أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، اليوم السبت، عن تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وتكريره، في أعقاب الهجمات الإيرانية المستمرة على الكويت والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وتزيد هذه التخفيضات من اضطرابات قطاع الطاقة في أنحاء العالم على خلفية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، في ظل امتلاء مخازن النفط والغاز في منشآت الخليج سريعًا.
وخفضت حقول النفط في العراق إنتاجها بالفعل، وأعلنت قطر كذلك حالة القوة القاهرة على صادراتها الضخمة من الغاز، فيما من المتوقع أن تكون الإمارات التالية في خفض الإنتاج.
مؤسسة البترول الكويتية وإدارة المخاطر
وذكرت مؤسسة البترول الكويتية في بيان أن خفض إنتاج الكويت جاء استجابة "للتهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز"، وأنه جزء من "إستراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال". ولم تكشف الشركة الحكومية عن حجم هذا الخفض.
وحوّلت مجموعات شحن دولية مسار سفنها لتدور حول إفريقيا، تجنبًا للمرور عبر قناة السويس ومضيق باب المندب.
وبلغ إنتاج الكويت من النفط الخام نحو 2.6 مليون برميل يوميًا في فبراير/ شباط الفائت.
وقالت المؤسسة إن التعديل إجراء احترازي بحت وسيخضع للمراجعة مع تطور الوضع، وإنها مستعدة للعودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.
رصد 14 صاروخًا نحو الكويت
وتزامن الإعلان الكويتي بشأن النفط، مع إعلان وزارة الدفاع الكويتية، السبت، رصد 14 صاروخًا باليستيا خلال 48 ساعة الماضية، تم اعتراض وتدمير 12 منها، فيما لم يتم التعامل مع اثنين كانا خارج منطقة التهديد.
وقالت إنها رصدت 23 مسيرة تم اعتراضها جميعا، مؤكدة وقوع أضرار بسيطة دون خسائر بشرية.
وأضاف متحدث الوزارة العقيد الركن سعود العطوان خلال إيجاز صحفي إن "القوات المسلحة رصدت خلال الـ48 ساعة الماضية 14 صاروخًا بالستيًا، وتم تدمير 12 منها، فيما لم يتم التعامل مع اثنين كانا خارج منطقة التهديد".
وأضاف أن القوات "تعاملت بنجاح مع 23 مسيرة، ونتج عن ذلك أضرار مادية بسيطة دون تسجيل أي إصابات بشرية.