يواجه كلود فوريلون، المعروف باسم "رائيل"، مؤسس ما يُعرف بـ"الحركة الرائيلية"، اتهامات بالاعتداء الجنسي، في قضية أعادت الجدل بشأن هذه الجماعة التي تدّعي التواصل مع كائنات فضائية.
ويعيش فوريلون حاليًا في اليابان، بينما تلاحقه اتهامات تتعلق بالاعتداء الجنسي، من بينها مزاعم باغتصاب قاصر، وفق دعوى قضائية رُفعت ضده في فرنسا.
دعوى قضائية في باريس ضد مؤسس الحركة الرائيلية
تقدّمت ليديا حجارا، وهي عضوة سابقة في الحركة الرائيلية، بشكوى رسمية أمام محكمة في باريس، تتهم فيها رائيل بالاعتداء عليها عندما كانت طفلة.
"كانت مهمتي إسعاد رائيل".. مؤسس الحركة الرائيلية التي تزعم تواصلها مع الكائنات الفضائية في قفص الاتهام إثر اتهامات بالاعتداء الجنسي من إحدى المقربات السابقات منه pic.twitter.com/wSfHTasjGq
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 25, 2026
وفي شهادتها، تروي تفاصيل قالت إنها تعود إلى فترة انخراطها في الحركة، مشيرة إلى أن رائيل استخدم رموزًا ومعتقدات خاصة لتبرير سلوكياته.
وقالت حجارا إن رائيل أخبرها بأنه يرى "ريشة وردية بحبل ذهبي ملفوفة على رقبتها"، موضحة أن هذا الرمز يعني، بحسب تفسيره، أنها لا ينبغي أن تقيم علاقات حميمية إلا معه أو مع ما يُسمى بـ"الإلوهيم" عند عودتهم إلى الأرض.
"كانت مهمتي إسعاد رائيل".. رواية من داخل الحركة
وفي مقتطفات من كتابها، تصف حجارا طبيعة العلاقة داخل الحركة الرائيلية، قائلة: "في كل ما فعلت، كانت مهمتي إسعاد رائيل، وتوفير أفضل الظروف الممكنة له ليقود الحركة وينقذ العالم".
وتعكس هذه الشهادة، بحسب مراقبين، طبيعة التأثير النفسي والتنظيمي داخل الجماعة، خاصة على الأعضاء المقربين من قيادتها.
ما هي الحركة الرائيلية ومعتقداتها؟
تأسست الحركة الرائيلية عام 1974، إثر ادعاء مؤسسها أنه التقى بكائنات فضائية تُعرف باسم "الإلوهيم".
ووفق معتقدات الحركة، فإن هذه الكائنات هي التي "خلقت" الحياة على الأرض قبل نحو 25 ألف عام، وتواصلت لاحقًا مع رائيل لتكليفه بمهمة نقل رسالتها إلى البشرية.
كما يدّعي فوريلون أنه "آخر الأنبياء"، وأنه مكلف بإعداد البشرية لاستقبال عودة هذه الكائنات في المستقبل.