الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

"مؤشرات إيجابية".. سُفُنٌ تعدل مسارها من رأس الرجاء الصالح إلى السويس

"مؤشرات إيجابية".. سُفُنٌ تعدل مسارها من رأس الرجاء الصالح إلى السويس

شارك القصة

قناة السويس
تُشكّل عائدات القناة مصدرًا رئيسيًا للنقد الأجنبي في مصر، الغارقة في أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها - غيتي / أرشيفية
الخط
بعد أن قلّ استخدامها كمعبر للسفن منذ اندلاع الحرب على غزة، بدأت الحركة الملاحية في قناة السويس تعود بشكل نسبي نحو الاستقرار.

أعلن رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع أن 47 سفينة عدلت مسار رحلاتها للعبور من القناة بدلًا من طريق رأس الرجاء الصالح منذ بداية الشهر الجاري.

وأوضح ربيع في بيان اليوم الأحد أن تعديل المسار كان ثمرة المباحثات المشتركة مع الخطوط الملاحية، واستشعار العديد من العملاء وجود مؤشرات إيجابية لعودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر.

ويتوقع عودة المزيد من الخطوط الملاحية للعبور من قناة السويس المصرية مع استمرار حالة الاستقرار في المنطقة، بحسب البيان.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال ربيع إن أزمة البحر الأحمر لم تخلق طريقًا مستدامًا بديلًا لقناة السويس، وإن هناك مؤشرات إيجابية على بدء عودة الاستقرار للمنطقة.

أهمية قناة السويس

وأضاف أن الأزمة "أثبتت أهمية القناة لاستدامة واستقرار سلاسل الإمداد العالمية".

ومنذ نوفمبر / تشرين الثاني 2023، هاجمت جماعة الحوثي اليمنية سفنًا في البحر الأحمر تضامنًا مع الفلسطينيين في قطاع غزة وردًا على الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى اضطراب في الممرات الملاحية العالمية، وإجبار شركات على تحويل مسار سفنها إلى طريق رأس الرجاء الصالح.

وتعتبر رحلة العبور عبر طريق رأس الرجاء الصالح حول إفريقيا أطول من العبور عبر قناة السويس الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن.

وتراجعت عائدات قناة السويس عام 2024 بسبب الاضطراب في الحركة الملاحية، بحسب تصريح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ديسمبر / كانون الأول.

تابع القراءة

المصادر

رويترز