الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

مؤشرات سبقت سرقة اللوفر.. مخاوف من تذويب المجوهرات قبل بيعها

مؤشرات سبقت سرقة اللوفر.. مخاوف من تذويب المجوهرات قبل بيعها

شارك القصة

فرق من الشرطة الجنائية تتفحص الزجاج حيث دخل اللصوص إلى اللوفر - غيتي
فرق من الشرطة الجنائية تتفحص الزجاج حيث دخل اللصوص إلى اللوفر - غيتي
فرق من الشرطة الجنائية تتفحص الزجاج حيث دخل اللصوص إلى اللوفر - غيتي
الخط
أكدت الصحافية حفصة العلمي أن سرقة مجوهرات اللوفر كشفت هشاشة الأمن في المتاحف الفرنسية رغم تحذيرات سابقة من رشيدة داتي للرئيس ماكرون.

قالت الصحافية حفصة العلمي، مساء أمس الأحد، إن وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي كانت قد طلبت من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بداية العام الجاري، تشديد الإجراءات الأمنية على المتاحف في البلاد، وذلك قبل السرقة التي تعرض لها متحف اللوفر. 

وسرق لصوص مجوهرات "لا تقدر بثمن" صباح الأحد من متحف اللوفر في وسط باريس قبل أن يلوذوا بالفرار، فيما أعلنت السلطات العثور على إحدى القطع المسروقة قرب المتحف الأكثر استقطابًا للزوار في العالم.

ووقعت السرقة بين الساعة 9:30 و9:40 صباحًا، عندما دخل ثلاثة أو أربعة لصوص إلى قاعة أبولو في المتحف والتي تُعرض فيها مجوهرات ملكية فرنسية، عبر نافذة هشموها بعد صعودهم إلى الشرفة باستعمال رافعة.

وكانت المجوهرات محمية في خزائن عرض زجاجية، وفق مصادر متطابقة.

هشاشة الأمن

العلمي وفي إطلالة على شاشة التلفزيون العربي من استديوهاته في لوسيل، قالت إن المتحف الشهير الواقع في وسط باريس، شهد زيارة قرابة 9 ملايين زائر العام الماضي، غالبيتهم من الزوار الأجانب، وهذا العدد الكبير من الزوار قد يكون عائقًا أمام الإجراءات الأمنية، وقد كشف هشاشة تلك الإجراءات

ولفتت إلى أن هذا الواقع يستوجب عددًا كبيرًا من رجال الأمن، ونظامًا أمنيًا أكثر تشددًا. 

وذكرت العلمي بأن الشهر الماضي وحده شهد عمليتَي سطو على متحفين فرنسيين، وقد قُدرت الخسارة بأكثر من 7 ملايين يورو.

وتابعت: "كان هذا مؤشرًا لما حدث أمس في اللوفر، إذ طالت السرقة مجوهرات قاعة أبولو الشهيرة، وهي مجوهرات التاريخ الإمبراطوري الفرنسي، الأمر الذي دفع ماكرون لوصف العملية بالاعتداء على التاريخ الإمبراطوري للبلاد". 

وأنشئت قاعة أبولو بناء على طلب الملك لويس الرابع عشر، وهي تضم المجموعة الملكية من الأحجار الكريمة والماسات. وتشمل المعروضات ثلاث ماسات تاريخية، بالإضافة إلى قلادة من الزمرد والألماس أهداها نابليون لزوجته الإمبراطورة ماري لويز، بحسب الموقع الإلكتروني للمتحف.

مخاوف من تذويب المجوهرات 

وكانت وزيرة الثقافة رشيدة داتي قد أكدت لقناة "تي إف 1" أنه "تم العثور على قطعة مجوهرات قرب متحف اللوفر، ويجري فحصها"، ولفتت معلومات إلى العثور على تاج الإمبراطورة أوجيني، وهو من بين المجوهرات التي سُرقت الأحد.

وقال وزير الداخلية لوران نونيز: إن المسروقات "لا تقدر بثمن" و"ذات قيمة تراثية"، موضحًا لوسائل إعلام فرنسية أن اللصوص نفذوا عملية السطو خلال "سبع دقائق".

والعلمي تعتقد أن العصابة التي نفذت عملية السطو، لن تستطيع بيع المسروقات، متحدثة عن مخاوف من تذويب تلك المعادن النفيسة، ومن بينها ذهب، وزمرد، وألماس، لبيعها لاحقًا في السوق السوداء. وتابعت أن ذلك يتوقف على نجاح السطات الأمنية الفرنسية في تدارك الأمر. 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات