أكّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الأحد، خلال افتتاح أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة، أنه "لا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته"، مشددًا على دعم قطاع غزة ورفض الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأشار الملك عبد الله، في خطاب أمام مجلس الأمة، إلى أن الأردن "تجاوز المصاعب الواحدة تلو الأخرى بفضل إيمان الأردنيين والأردنيات الصادق بربهم ووطنهم ووحدتهم"، مضيفًا: "هذا دليل تفرّدنا نحن الأردنيين أصحاب العزيمة".
تعهد بمواصلة الإصلاحات
كما شدد على أن بلاده قطعت شوطًا ليس بالقليل في الإصلاحات، "لكن ما زال الطريق أمامنا طويلًا ويتطلب عملًا منقطع النظير".
وأضاف: "إن أمام مجلس الأمة مسؤولية متابعة ما تم إنجازه في مسار التحديث السياسي وتعزيز العمل الحزبي النيابي المُكرَّس لخدمة الوطن".
وتابع العاهل الأردني: "علينا الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي لمواصلة تحقيق النمو وإقامة المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ورفع مستوى المعيشة".
وإذ أشار إلى أن "رفاهية الوقت غير موجودة ولا مجال للتراخي"؛ أكد على ضرورة الاستمرار في تطوير القطاع العام ليلمس المواطن أثر الارتقاء بالخدمات، بما في ذلك "تطوير النظام التعليمي لكي يواكب متطلبات العصر، وتطوير النظام الصحي وتحديث قطاع النقل ليكون أكثر كفاءة في دعم التنمية ونوعيتها وتحسين نوعية الحياة".
وتناول العاهل الأردني الأوضاع التي تشهدها المنطقة والعالم من حروب وصراعات وأزمات اقتصادية، مشيدًا بالجيش الأردني ودوره في حماية الأرض والوطن.
تأكيد على دغم غزة ورفض انتهاكات إسرائيل في الضفة
كما شدد العاهل الأردني على أن بلاده ستبقى بجانب قطاع غزة بكل إمكانياتها. وقال: "سنواصل وقفة الأخ مع أخيه، وسنستمر بإرسال المساعدات الإغاثية وتقديم الخدمات الطبية الميدانية".
وأكّد الملك عبد الله: "لن نقبل باستمرار الانتهاكات في الضفة الغربية؛ فموقف الأردنيين راسخ لا يلين، تمامًا كوطنهم".
وأردف أنه "انطلاقًا من دور المملكة التاريخي تجاه القدس الشريف، يواصل الأردن بشرف وأمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".