أكّد قائد إدارة العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع، أن سوريا لن تكون مثل أفغانستان، مشيرًا إلى أنّه يؤمن بحق المرأة في التعليم.
وذكر بأن النساء يشكلن 60% من طلاب الجامعات في مدينة إدلب.
وفي تصريحات خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية من دمشق، أكد الشرع أن سوريا وأفغانستان "بلدان مختلفان جدًا، ولهما تقاليد مختلفة".
وبحسب ما أفاد، ستشكل لجنة من الخبراء القانونيين لكتابة دستور، وهم سيتخذون القرارات، وسيكون على أي حاكم أو رئيس أن يلتزم بالقانون.
سوريا "لن تشكل تهديدًا لجيرانها"
كذلك، أفاد الشرع بأن "سوريا منهكة من الحرب، ولا تشكل تهديدًا لجيرانها أو للغرب"، لافتًا إلى أن "هيئة تحرير الشام ليست جماعة إرهابية".
وأكد أن مقاتلي الهيئة "لم يستهدفوا المدنيين أو المناطق المدنية، وهم في الواقع ضحية لجرائم نظام الأسد"، مشيرًا إلى أن "الضحايا لا ينبغي أن يعاملوا بطريقة التعامل نفسها مع المجرمين".
وكان قائد إدارة العمليات العسكرية في سوريا قد تعهّد بـ"حلّ الفصائل" المسلّحة في البلاد.
ودعا إلى "عقد اجتماعي" بين الدولة وكل الطوائف، مشيرًا إلى أنّ الإدارة الجديدة التي يقودها تعتزم "إدارة الأمور من منطلق مؤسساتي وقانوني".
أحمد الشرع و"أولوية إعادة بناء سوريا"
وأكّد أحمد الشرع في تصريحات سابقة أن "الأولوية القصوى هي إعادة بناء سوريا، الأمر الذي يعتبر رفع العقوبات الدولية أمرًا أساسيًا لتحقيقه"، لافتًا إلى أن العقوبات الاقتصادية فُرضت على رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد.
وكان الشرع قد أعلن أنه لن يكون هناك تجنيد إجباري في سوريا، موضحًا أنه سيستثنى بعض الاختصاصات من التجنيد الإلزامي ولفترات قصيرة.
وأوضح في تصريحات سابقة أن حكومة تصريف الأعمال تدرس العمل على رفع الرواتب بنسبة 400%.
كما أفاد في تصريحات صحفية سابقة بعدم ممانعته الترشح للرئاسة إذا ما طلب منه ذلك. لكنه قال: "إن شكل السلطة في سوريا متروك لقرارات الخبراء والقانونيين، والشعب السوري هو من يقرر".
وأضاف "أنه سيكون مرتاحًا إذا أعفاه السوريون من هذه المسؤولية".
والشرع الذي أشار إلى أن الثورة السورية انتصرت، اعتبر أنه ينبغي "أن لا تقاد سوريا بعقلية الثورة، فهناك حاجة لقانون ومؤسسات وضرورة ملحة لنقل العقلية من الثورة إلى الدولة، فالمرحلة المقبلة هي مرحلة البناء والاستقرار".