صادق مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء على تعيين مايك هاكابي سفيرًا للولايات المتحدة لدى إسرائيل، وهو مسيحي إنجيلي سبق أن تحدث عن "حق إلهي لإسرائيل في الضفة الغربية".
وجاء تصويت مجلس الشيوخ على أساس حزبي إلى حد كبير، حيث أيّد 53 سناتورًا تثبيت مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بينهم ديموقراطي واحد هو جون فاترمان.
وسارع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى الاتصال بهاكابي لتهنئته، واصفًا إياه بأنه "صديق حقيقي للدولة اليهودية".
وفي منشور على منصة إكس، أعرب وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش -وهو مستوطن في الضفة الغربية- عن أمله في العمل مع هاكابي على "الدفع إلى الأمام بقيمنا وأهدافنا المشتركة".
وبعد التصويت، قال ترمب للصحافيين إن هاكابي: "سيكون سفيرًا عظيمًا لإسرائيل"، متوقعًا له "تحقيق النجاح" في مهمته.
وعندما سُئل خلال جلسة الاستماع لتأكيد تعيينه عن هذه التصريحات من قبل السناتور الديمقراطي كريس فان هولين، نفى هاكابي دعمه طرد الفلسطينيين.
وقال: "لم أُشر أبدًا، ابدًا، أن هذا كان جزءًا من ذاك. أشرت ببساطة إلى التفويض التوراتي الذي يعود إلى عهد إبراهيم، قبل 3500 عام".
وأكد هاكابي خلال جلسة الاستماع مرارًا أنه سينفذ سياسة ترمب ولن يعمل وفق معتقداته الشخصية.
من هو مايك هاكابي؟
ويعد هاكابي، القس المعمداني الذي تولى منصب حاكم ولاية أركنسو وترشح لنيل بطاقة الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2008 من المؤيدين الصريحين لإسرائيل ولدعوات ضمها الضفة الغربية.
وفي2017 أثناء زيارته لمستوطنة في الضفة الغربية، قال هاكابي إنه "لا وجود لشيء اسمه احتلال".
وأشار هاكابي -الذي عمل أيضًا مقدم برامج حوارية تلفزيونية- لاحقًا إلى أن إسرائيل "تملك سند ملكية في يهودا والسامرة"، مُستخدمًا التسمية التوراتية للضفة الغربية.
وكانت ابنته سارة هاكابي ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض خلال ولاية ترمب الأولى، وهي الآن حاكمة ولاية أركنسو.
وسيتوجه هاكابي إلى السفارة الأميركية في القدس بينما تستولي إسرائيل على مساحات واسعة من قطاع غزة ضمن عدوانها المتجدد.
وقبل توليه منصبه، أيد ترمب وقفًا لإطلاق النار في غزة، لكنه تعهد أيضًا بتقديم دعم كامل لإسرائيل، بما في ذلك تسريع شحنات الأسلحة إليها.