Skip to main content

مئة يوم مرت على توليه الرئاسة.. ماذا يقول العرب الذين صوتوا لترمب؟

الأربعاء 30 أبريل 2025
يشعر كثيرون من الأميركيين من أصول عربية بالغضب بعد استئناف الحرب على غزة التي وعد ترمب بوقفها- غيتي

مع مرور 100 يوم على بداية فترة رئاسته، أظهرت استطلاعات رأي لعدة شبكات من بينها "إن بي سي" و"سي إن إن" و"إيه بي سي نيوز" تراجع شعبية الرئيس دونالد ترمب.

ومن بين من شعروا بالخذلان إزاء سياسات ترمب، الأميركيون المسلمون من أصل عربي.

وكانت أصوات الناخبين الأميركيين انقسمت بين صوت ذهب للرئيس السابق جو بايدن لمعارضته وجود دونالد ترمب في السلطة، وبين صوت ذهب لترمب لمعاقبة بايدن على قراراته على الصعيدين، الداخلي والخارجي.

ولعل أوضح صوت لمعاقبة الديمقراطيين، هو الصوت العربي والمسلم، كما يقول كثيرون، حيث دعموا ترمب في الانتخابات الماضية.

غير أن كثيرًا منهم الآن، يشعر بالخذلان، مع تجدد الحرب على قطاع غزة.

ولم يكن الخيار سهلًا لحسان نبهان، لكنه في نهاية المطاف، صوّت لدونالد ترمب في الانتخابات الماضية. وهو تصويت، يقول مدير المركز الإسلامي في ديترويت إنه كان لضمان خسارة كاميلا هاريس. 

ويوضح نبهان في حديث إلى التلفزيون العربي أنه لم يكن ليصوت اليوم لترمب (مع هاريس) في الظروف الحالية لأنهما سيكونان داعمين للحرب "وكلاهما مصاصا دماء يأخذان من أموالنا ويدفعانها ثمنًا لشراء أسلحة لقتل أطفالنا وأهلنا في فلسطين وغزة".

الأنظار إلى الانتخابات النصفية

ومثل نبهان، يشعر كثيرون بالغضب بعد استئناف الحرب على قطاع غزة التي وعد ترمب بوقفها.

وليس أوضح من رد فعل العرب والمسلمين على الانتخابات في مكان أكثر من ديترويت وأكثر من نصف سكانها من أصول عربية، حيث ربحها ترمب بفارق 2500 صوت فقط.

والتصويت، كان إما لما يصفه ناخبون بمعاقبة الديمقراطيين، أو لمن قال إنه سيوقف الحرب، أو لمن يرى أن التغيير يأتي من الداخل.

ويشدد سام العصري وهو مدير لجنة العمل السياسي اليمنية والعربية، على أهمية وجود أصوات داخل الحزب الجمهوري من أجل تصحيح الأمور التي يجهلها أعضاؤه.

ورأى أن "المشكلة مع العرب والمسلمين أنهم لم يستثمروا بشكل حقيقي في العمل السياسي".

والآن، بعد أن استؤنف العدوان على غزة، وانقشع غبار التصريحات الانتخابية، الجالية العربية كلها، يقول البعض، في حالة مراجعة.

وفي هذا السياق، يشرح المدير التنفيذي للمجلس الأميركي لحقوق الإنسان عماد حامد أنه "في الوقت الحالي تظهر الجالية في حالة مراجعة، وفي حالة انتظار وترقب وحذر وعيوننا تتوجه للعام 2026 عام الانتخابات النصفية التي استطعنا في المرحلة الانتخابية السابقة خلق آلية محاسبة فيها".

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة