أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا التجويع الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 266 شهيدًا بينهم 112 طفلًا.
وقالت الوزارة في بيان: إنها سجلت وفاة "3 حالات بين البالغين نتيجة المجاعة وسوء التغذية" خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأضافت: "بهذا، يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 266 شهيدًا، من بينهم 112 طفلًا".
ورغم سماح إسرائيل قبل نحو 3 أسابيع بدخول شاحنات محدودة من المساعدات الإنسانية والبضائع، إلا أن المجاعة ما زالت تراوح مكانها، إذ تتعرض تلك الشاحنات في معظمها للسرقة من عصابات يقول المكتب الإعلامي الحكومي إنها تحظى بحماية إسرائيلية.
مساعدات غير كافية لتجنب جوع واسع النطاق
وفي سياق ذي صلة، قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تسمح بدخول بعض الإمدادات إلى قطاع غزة، لكن ليس بالقدر الكافي لتجنب جوع واسع النطاق.
وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان في مؤتمر صحافي بجنيف: "خلال الأسابيع القليلة الماضية، لم تسمح السلطات الإسرائيلية بدخول المساعدات إلا بكميات تبقى أقل بكثير مما هو مطلوب".
وأضاف أن خطر الجوع في غزة "نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية في منع المساعدات الإنسانية".
وتدعي وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق -وهي الوحدة العسكرية الإسرائيلية التي تنسق المساعدات- أن إسرائيل تبذل "جهودًا كبيرة" في إيصال المساعدات إلى قطاع غزة، حسب زعمها.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، وتسمح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوّعين الفلسطينيين.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفًا و4 شهداء، و156 ألفًا و230 مصابًا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 266 شخصًا، بينهم 112 طفل.