ماذا وراء سرقة جدارية من الضفة الغربية وعرضها بتل أبيب؟
أزاح تاجر إسرائيلي في معرض فني في تل أبيب، اللثام عن جدارية مسروقة بعد أن اختفت من مكانها الأصلي قبل 15 عامًا.
واللوحة لفأر يحمل مقلاعًا وهي واحدة من جدارية الغرافيتي البريطاني بانكسي، والتي رسمت سرًا عام 2007 على كتلة خرسانية في بيت لحم عند جدار الفصل العنصري.
ويعد تهريب اللوح الخرساني، الذي يزن أكثر من 400 كيلوغرام، لمسافة 70 كيلومترًا من الضفة الغربية إلى تل أبيب وعبر الحواجز الإسرائيلية، يفضح ما دأب عليه الاحتلال في كل المجالات منذ عقود عبر "السرقة والنهب".
المس بنضال الشعب الفلسطينيوفي هذا الإطار، قال الفنان المسرحي الفلسطيني أحمد أبو سلعوم، إن المؤسسات الإسرائيلية تعمل على السطو على كل ما يخص الشعب الفلسطيني وكل ما كتب أو أبدع لأجله.
وأضاف في حديث لـ "العربي"، أن "إسرائيل سطت منذ أربعينيات القرن المنصرم من مخطوطات وكتب فلسطينية وسرقتها".
واعتبر الفنان، أن إسرائيل تتعمد أن تحرم الشعب الفلسطيني كل مقوماته وأساسات هويته وتراثه وفنه، وبالتالي السطو على مثل هذه اللوحة المهداة من الفنان البريطاني للشعب الفلسطيني، لأنها تعبّر عن نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته السلمية.
وألمح أبو سلعوم، أن عملية تغيير المضمون هو ضد المعاهدات الفنية للحفاظ على الحقوق الفنية والثقافية، ولكن الهدف هو تزييف الحقائق.
وطالب أبو سلعوم، "السلطة الفلسطينية لتقديم شكوى ورفع دعوة ضد إسرائيلي".