صدر كتاب جديد للكاتبة الكندية الشهيرة مارغريت أتوود بعنوان "حيوات"، وهو عمل يجمع بين الاعتراف والتأمل، وتمزج فيه الكاتبة بين سيرة الحياة وسيرة الكتابة.
وتستعيد مارغريت أتوود في كتابها الذي صدر بالتزامن مع الذكرى الخامسة والثمانين لميلادها، ذاكرة امتدت عبر ثمانية عقود من الإبداع، وتروي طفولتها في الغابات الكندية ومغامرتها الأدبية التي جعلت منها واحدة من أبرز الأصوات في الأدب العالمي.
من هي مارغريت أتوود؟
فبين الغابات الشمالية في أوتاوا بكندا، بدأت حكاية كاتبة عملت على إعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والعالم.
ولدت مارغريت أتوود في 18 من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1939، ودرست الأدب الإنكليزي في جامعة تورنتو، ثم واصلت في هارفارد.
وبدأت أتوود شاعرة في الستينيات، ثم تحولت إلى الرواية لتصبح من أبرز الأصوات الأدبية.
وفي أعمال أتوود تلتقي قضايا المرأة بالبيئة والجسد بالسلطة والحرية بالسؤال الأخلاقي، ولا تتوقف عن مساءلة العالم.
وعام 1985، أصدرت روايتها الأشهر "حكاية الجارية" التي تحولت إلى أيقونة ثقافية عالمية وصورة رمزية لمقاومة اضطهاد المرأة، وفازت عن هذه الرواية بجائزة البوكر.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، عادت إلى عالمها الديستوبي في رواية الوصايا لتربط الماضي بالحاضر وتفوز مجددًا بجائزة البوكر.
فالجوائز العالمية منحتها مكانة استثنائية بين الكتاب، وجعلت من اسمها مرجعًا في الأدب النسوي والخيال البيئي والسياسي.
والعمل الأحدث لمارغريت أتوود هو " Book of Lives by Margaret Atwood review "، مذكرات تتأمل فيها الذاكرة والشيخوخة وحدود اللغة والزمن.