أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعيين مارك سافايا مبعوثًا خاصًا للولايات المتحدة إلى العراق، مشيرًا عبر منصة "تروث سوشال" إلى أن سافايا يتمتع بفهم عميق للعلاقات العراقية- الأميركية.
ونوه ترمب بأن المبعوث الجديد لديه علاقات إقليمية ستسهم في تعزيز مصالح الشعب الأميركي.
من هو مبعوث ترمب إلى العراق؟
ويُعد المبعوث الجديد مارك سافايا أحد داعمي حملة ترمب، ولا تعرف له أي خبرة سابقة في العمل الحكومي.
وذكر مراسل التلفزيون العربي من بغداد أن التعيين لم يُعلن رسميًا بعد، غير أن الخطوة أثارت تفاعلات واسعة في الأوساط العراقية.
فهناك من يرى أن هذا التعيين يمثل محاولة أميركية لإعادة الاهتمام بملف العراق، خاصة في ظل غياب سفير للولايات المتحدة في بغداد منذ قرابة عام.
ووفقًا للمراسل، فقد أُديرت السفارة الأميركية ببغداد خلال هذه الفترة من قبل عدد من القائمين بالأعمال كان آخرهم جوشوا هاريس، الذي كان مرشحًا لتولي المنصب.
ويرى محللون أن اختيار سافايا، الذي لا يمتلك خبرة سياسية أو دبلوماسية ويقتصر سجله على مشاركته في حملة ترمب الانتخابية، يعكس نوعًا من البعد التحاصصي داخل البيت الأبيض أكثر من كونه قرارًا ذا بعد سياسي واضح.
تحديات كبيرة تنتظر المبعوث الجديد
ولفت بعض المسؤولين العراقيين السابقين إلى أن تعيين مبعوث خاص بدلاً من سفير يدل على أن واشنطن تنظر إلى العراق كملف مليء بالتحديات التي تتطلب معالجة مباشرة من البيت الأبيض.
في المقابل، ترى أطراف سياسية عراقية أن هذه الخطوة قد تمثل بداية توجه أميركي جديد نحو العراق بعد فترة من الفتور في العلاقات، معتبرة أن تعيين مبعوث خاص قد يكون مؤشرًا على اهتمام متجدد بملفات حساسة، من بينها الفصائل المسلحة، والتهريب المالي، والوضع الأمني والسياسي الداخلي.
ورغم تباين المواقف، تبقى التقييمات الأولية حذرة، في انتظار ما سيفعله سافايا ميدانيًا بعد تسلّمه مهامه رسميًا.