الثلاثاء 13 كانون الثاني / يناير 2026
Close

"مارينيت" يواصل مساره.. 41 سفينة من أسطول الصمود بقبضة الاحتلال

"مارينيت" يواصل مساره.. 41 سفينة من أسطول الصمود بقبضة الاحتلال

شارك القصة

سفن أسطول الصمود في ميناء أسدود
لا يزال القارب "مارينيت" يكمل رحتله إلى قطاع غزة وفق أسطول الصمود العالمي - الأناضول
الخط
أكد أسطول الصمود العالمي أن إسرائيل اعترضت جميع القوارب إلا واحدًا، هو "مارينيت"، الذي لا يزال يبحر باتجاه قطاع غزة.

ذكرت هيئة البث العبرية مساء الخميس أن سلاح البحرية الإسرائيلي تمكن خلال 12 ساعة من السيطرة على 41 سفينة، تقل نحو 400 مشارك في أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة.

وفصّلت أن مئات المقاتلين من وحدات مختلفة في سلاح البحرية شاركوا في العملية، التي أدت إلى السيطرة على السفن الـ41، من إجمالي 45 سفينة، واعتقال 400 مشارك بداخلها.

"مارينيت" يبحر وحيدًا تجاه غزة

في غضون ذلك، أكد الأسطول أن إسرائيل اعترضت جميع القوارب إلا واحدًا، هو "مارينيت"، الذي لا يزال يبحر باتجاه قطاع غزة.

كما ذكر أن البحرية الإسرائيلية اعترضت اليوم القارب ميامي ضمن الأسطول، وصعدت عليه مع قوارب أخرى في المياه الدولية.

وأوضحت الهيئة العبرية أن مقاتلي وحدة الكوماندوز البحري "شييطت 13" نفذوا في الساعة الأولى من العملية، وفي توقيت ومكان محددين مسبقًا، هجومًا متزامنًا على ست من السفن الرئيسية في الأسطول وهي: "سيروس"، و"ألما"، و"سبيكترا"، و"هوغا"، و"أدرا"، و"دير ياسين".

وأكدت أن جميع سفن الأسطول تُسحب إلى ميناء أسدود، جنوبي إسرائيل، ولن يجري إغراقها في عرض البحر.

"عدالة" يتمكن من مقابلة نشطاء أسطول الصمود

إلى ذلك، تمكّن الطاقم القانوني لمركز "عدالة" بدوره، من دخول ميناء أسدود ولقاء نشطاء مشاركين في الأسطول، بعد أن منعتهم السلطات الإسرائيلية في وقت سابق من ذلك.

وقال المركز -وهو مؤسسة حقوقية إسرائيلية تعنى بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين- إن السلطات الإسرائيلية شرعت بعقد جلسات استماع للنشطاء المحتجزين من دون تمكينهم من الحصول على استشارة قانونية، قبل أن يُسمح لمحامي "عدالة" بالدخول والبدء بتقديم الاستشارات اللازمة.

وأضاف في بيان الخميس أن المحامين باشروا فحص الإجراءات المتخذة بحق النشطاء، والتأكد من سلامة حقوقهم القانونية، في ظل استمرار احتجاز السفن المشاركة في الأسطول.

وفي وقت سابق الخميس، قال المركز  إن السلطات الإسرائيلية بدأت جلسات استماع مع الناشطين تمهيدًا لترحيلهم، ودون تمكينهم من لقاء محامييهم أو الحصول على استشارة قانونية.

وأكد أن هذه الإجراءات تشكّل خرقًا صارخًا للقانون الدولي، ومخالفةً حتى للقانون الإسرائيلي، وانتهاكًا مباشرًا لحق أساسي من حقوق الإجراءات القانونية العادلة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات