أعلنت قوات حفظ السلام الموقتة العاملة في لبنان "يونيفيل" إصابة ثلاثة جنود حفظ سلام داخل قاعدتهم في بلدة القوزج في جنوب غرب لبنان، فيما اتهم الرئيس اللبناني إسرائيل بالضلوع في الهجوم.
وقالت إن "المصاب الأشد خطورة نُقل إلى مستشفى في بيروت لتلقي العلاج، بينما يتلقى المصابان الآخران العلاج في منشأة طبية تابعة لليونيفيل. وقد أُخمد حريق اندلع في القاعدة".
وأكدت اليونيفيل أنها ستجري "تحقيقًا في ملابسات هذا الحادث المروع".
وكان الجيش الغاني، أكد في بيان، تعرض مقر القوة الغانية التابعة لـ"يونيفيل" لـ"هجومين صاروخيين"، ما أسفر عن إصابة "جنديين بجروح خطيرة"، إضافة إلى تدمير استراحة الضباط بالكامل.
غانا احتجت لدى الأمم المتحدة
من جانبه دان الرئيس اللبناني جوزيف عون "الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان"، التي وصلت "إلى حد الاعتداء المباشر على قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب"، وفقًا لبيان صادر عن الرئاسة اللبنانية مساء الجمعة.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية "بسقوط عدد من الإصابات في صفوف عناصر القوة الغانية، بعد استهداف موقعها في بلدة القوزح" في محافظة النبطية بجنوب لبنان.
ولم يُحدد بيان القوات المسلحة الغانية الجهة التي أطلقت الصواريخ، لكنه ذكر أن وزارة خارجية غانا احتجت على الحادث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وإضافة إلى الجنديين المصابين بجروح خطيرة، أفاد البيان أن جنديًا آخر "يعاني من صدمة نفسية" بينما تعرض مقر إقامة الضباط للقصف والحرق.
وتعمل قوة "يونيفيل"، التي تنتشر منذ عام 1978 في جنوب لبنان، كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل.
ماكرون يدين الهجوم على قوة اليونيفيل
وفي السياق ذاته، دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة "هجومًا غير مقبول" ضد موقع لقوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) في جنوب البلاد، وذلك بعد اتصاله بنظيريه اللبناني جوزيف عون والسوري أحمد الشرع.
وقال في منشور على منصة إكس إن "فرنسا تعمل مع شركائها على تجنّب اتّساع نطاق النزاع في المنطقة"، وشدّد على "الدور الرئيسي" الذي تؤديه يونيفيل "للاستقرار في جنوب لبنان".