أشعل مانشستر سيتي صراع المُنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، بعد فوزه على أرسنال بهدفين لواحد، في قمة مباريات الجولة الثالثة والثلاثين.
السيتي كان البادئ بالتسجيل بواسطة ريان شرقي في الدقيقة (16)، ولم ينتظر أرسنال كثيرًا، حيث رد بعد دقيقتين بهدف التعادل بواسطة كاي هافيرتز، لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.
في الشوط الثاني خطف إيرلنغ هالاند هدف الفوز في الدقيقة (65)، ليرفع رصيد فريقه إلى 67 نقطة، بفارق 3 نقاط عن أرسنال المتصدر، ومع لقاء أقل بالنسبة للسيتي.
“Let’s go!!!” 💪🩵 pic.twitter.com/JrcL1Lm7lD
— Manchester City (@ManCity) April 19, 2026
السيتي.. فرصة الثلاثية المحلية
ومنذ خسارته أمام ريال مدريد ووداع منافسات دوري أبطال أوروبا، حقق مانشستر سيتي سلسلة 4 انتصارات متتالية في المسابقات المحلية، بدأها على حساب أرسنال في نهائي كأس الرابطة، ثم ليفربول، وتشيلسي، قبل أن يعود ويحقق فوزًا جديدًا على أرسنال ولكن هذه المرة في بطولة الدوري.
ويمتلك السيتي، الذي تعرض لانتقادات كثيرة هذا الموسم بعد تراجع مستواه بشكل كبير، فرصة للمنافسة على الثلاثية المحلية، فبعد تتويجه بلقب كأس الرابطة، وتقليص الفارق مع أرسنال في الدوري الإنكليزي إلى 3 نقاط، سيضرب موعدًا مع ساوثهامبتون في الدور نصف النهائي من كأس الاتحاد الإنكليزي في 25 أبريل/ نيسان.
تراجع مخيف لأرسنال
في المقابل، شهد أداء أرسنال تراجعًا كبيرًا في المباريات الأخيرة، فرغم تأهله للدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، إلا أنّه لم يكن مقنعًا أمام سبورتينغ لشبونة ذهابًا وإيابًا، وها هو اليوم يسقط أمام أقرب المطاردين، ليضع نفسه تحت الضغط فيما تبقى من مباريات الموسم.
ويخشى مشجعو الفريق الخروج بموسم صفري، خاصة وأن المنافسة في دوري أبطال أوروبا لن تكون سهلة مع وصول بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان للدور نصف النهائي، فيما سيضرب الفريق اللندني موعدًا مع أتلتيكو مدريد.
ويحل مانشستر سيتي في الجولة الرابعة والثلاثين ضيفًا ثقيلًا على بيرنلي الذي يحتل المركز قبل الأخير، في اختبار يبدو سهلًا على الورق لرجال بيب غوارديولا.
أما أرسنال فيستقبل نيوكاسل صاحب المركز الرابع عشر، في مواجهة محفوفة بالمخاطر.
ومن المؤكد أنّ خسارة أي نقطة في الجولات المقبلة ستكون بمثابة خسارة لقب، خاصة بين فريقين يسيران في الأمتار الأخيرة من منافسات المسابقة.