سجل إرلينغ هالاند هدفًا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير بنتيجة 2-1 على مضيفه ليفربول في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد، ليقلص الفارق الذي يفصله عن أرسنال المتصدر إلى ست نقاط.
وكلّل الهدف 21 الذي يسجله المهاجم النرويجي في الدوري هذا الموسم عودة مثيرة بعد أن تقدم ليفربول من ركلة حرة مذهلة نفذها دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 74، قبل أن يعادل برناردو سيلفا النتيجة في وقت متأخر ثم سجل هالاند ركلة الجزاء الحاسمة.
وكان سيتي مهددًا بالتأخر بفارق بتسع نقاط خلف أرسنال، لكن الفوز أبقى فريق بيب غوارديولا في المنافسة بينما تراجع ليفربول إلى المركز السادس، متأخرًا بفارق 11 نقطة عن سيتي، كما طُرد سوبوسلاي بعدما حرم هالاند من فرصة تسجيل هدف متأخر.
سيتي ينتزع فوزًا مثيرًا على ليفربول
وسيطر الضيوف على الاستحواذ المبكر لإسكات جماهير أنفيلد، وكاد هالاند أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثانية عندما مرّر له سيلفا الكرة، لكن الحارس أليسون انطلق من على خط مرماه ليحبط المحاولة.
وتلقّى مارك غيهي، المُنْضم إلى مانشستر سيتي في يناير/ كانون الثاني، استقبالًا عدائيًا من جماهير ليفربول، إذ تعالت صيحات الاستهجان عندما لمس الكرة، بعد فشل صفقة انتقاله إلى أنفيلد صيفًا.
لكن مدافع إنكلترا حافظ على هدوئه، وأوقف فرصًا خطيرة لمحمد صلاح وهوغو إيكيتيكي، وفشل ليفربول في تسديد أي كرة على المرمى في الشوط الأول.
وقرب نهاية الشوط الأول، صرخ محمد صلاح مطالبًا بركلة جزاء بعد أن شدّه سيلفا أثناء ركلة ثابتة بينما سقط المصري أرضًا أثناء محاولة تسديد الكرة، لكن الحكم لم يحتسب شيئًا.
وتحسن أداء ليفربول في الشوط الثاني، وأطلق أربع تسديدات في 11 دقيقة وسط هتافات جماهير أنفيلد.
وأهدر إكيتيكي فرصتين بينما اختبر سوبوسلاي حارس مرمى سيتي، جيانلويجي دوناروما، قبل أن تأتي لحظة تألق لاعب الوسط المجري بركلة حرة متقنة تجاوزت الحارس الإيطالي.
هدف هالاند في الوقت القاتل
لكن رد سيتي جاء سريعًا إذ أدرك التعادل بعد 10 دقائق عندما مرر هالاند الكرة برأسه فوق الدفاع ليسجل سيلفا من حافّة منطقة الست ياردات.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الوقت بدل الضائع عندما تعرض ماتيوس نونيز للإعاقة داخل منطقة الجزاء من جانب أليسون حارس مرمى ليفربول، وسجل هالاند من علامة الجزاء ليُسكت الجماهير بهدفه الأول في ملعب أنفيلد.
وفي نهاية فوضوية، بدا أن ريان شرقي قد سجل هدفًا من منتصف الملعب بعد أن تقدم أليسون إلى الأمام. ودخلت الكرة المرمى في ظل صراع بين هالاند وسوبوسلاي.
لكن تقنية الفيديو المساعد ألغت الهدف، بينما طُرد سوبوسلاي بسبب شد قميص هالاند، وقام شرقي بتسديدة الركلة الحرة بعيدًا عن المرمى قبل صفارة النهاية.