السبت 18 أبريل / أبريل 2026

ما حقيقة سماح فرنسا بنشر طائرات أميركية في قواعدها؟

ما حقيقة سماح فرنسا بنشر طائرات أميركية في قواعدها؟

شارك القصة

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول
أمر إيمانويل ماكرون بنشر وسائل عسكرية ضخمة من ضمنها حاملة الطائرات "شارل ديغول" في غرب البحر الأبيض المتوسط- غيتي
أمر إيمانويل ماكرون بنشر وسائل عسكرية ضخمة من ضمنها حاملة الطائرات "شارل ديغول" في غرب البحر الأبيض المتوسط- غيتي
الخط
قالت وزارة الجيوش الفرنسية إنها اشترطت بوضوح عدم مشاركة طائرات أميركية قتالية من قاعدتها الجوية إيستر في الهجوم على إيران.

أفادت وزارة الجيوش الفرنسية بأن المعلومات المتداولة بشأن نشر طائرات أميركية في قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط غير صحيحة.

وأوضحت الوزارة في تصريح إلى التلفزيون العربي أنها وافقت على وجود طائرات أميركية غير قتالية في قاعدة إيستر الجوية داخل فرنسا، مشيرة إلى أن هذا الوجود يقتصر على مهام غير قتالية.

كما أكدت أنها اشترطت بشكل واضح ألا تشارك هذه الطائرات الأميركية في أي عمليات عسكرية ضد إيران.

"موقف فرنسي لم يتغير"

وأشارت الوزارة إلى أن الموقف الرسمي الفرنسي لم يتغير، بأن باريس لن تنخرط في الحرب على إيران. وما يتم حاليًا يندرج ضمن الدفاع عن مصالحها في المنطقة والدفاع عن شركائها في الخليج والدول العربية التي تتعرض للقصف أو لهجمات صاروخية إيرانية.

ولفتت إلى أن الموقف الفرنسي الرسمي حتى الآن واضح: فرنسا ليست طرفًا في الحرب، وما تقوم به يندرج ضمن الدفاع عن شركائها وبما يتوافق مع القانون الدولي وفق مراسلة التلفزيون العربي في فرنسا دلال معوض.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن الثلاثاء أنه أمر بنشر وسائل عسكرية ضخمة من ضمنها حاملة الطائرات "شارل ديغول" مع القطع البحرية والإمكانات الجوية المرافقة، في غرب البحر الأبيض المتوسط.

وتعتمد فرنسا منذ اندلاع الحرب التي بدأت بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران واتسعت مع الرد الإيراني إلى أنحاء المنطقة ولا سيما الخليج، موقفًا "محض دفاعي"، بحسب عبارة ماكرون.

وترتبط فرنسا باتفاقات دفاعية مع قطر والكويت والإمارات، وهي من دول الخليج  التي تتعرض لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات