بدأت قوات الأمن الأردنية عملية السيطرة على ما سمتها "أعمال شغب وإطلاق نار" تقوم بها مجموعة من الأشخاص في منطقة ناعور بالعاصمة عمان.
وقد شهدت منطقة ناعور أحداث شغب تخللها إحراق مركبات وإطلاق أعيرة نارية في الهواء.
وأفاد مراسل "العربي" من ناعور، بأن الأوضاع هادئة حتى اللحظة، وأن العديد من مناصري النائب أسامة العجارمة يتجمعون في المنطقة، وشرعوا ببناء بيوت شعر للتضامن مع النائب، الأمر الذي تعتبره الحكومة الأردنية بأنه تحد لها.
وكان مجلس النواب الأردني صوت على فصل النائب أسامة العجارمة من مجلس النواب في جلسة خُصصت لبحث تداعيات أحداث السبت.
وطالب رئيس مجلس النواب عبد المنعم العودات من النواب التصويت وقوفًا حيث وقف وصوت 108 نائبًا من مجموع 119 نائبًا حضروا الجلسة على فصل العجارمة، بعد تصريحاته التي اعتبرت مسيئة للمجلس.
تداعيات فصل أسامة العجارمة
وفي هذا الصدد يوضح صالح العرموطي النائب في البرلمان الأردني من عمان، بأنه لو مررت استقالة العجارمة بهدوء لكانت انتهت الأمور دون تداعيات، مشيرًا إلى أن الدعوة لجلسة حكومية استثنائية هي مخالفة للنظام الداخلي ولا مبرر لها نهائيًا.
ويرى في حديث لـ "العربي" أن ما حصل اليوم سيؤجج الخلاف ويزيد الاحتقان في الشارع الأردني، مشددًا على وجوب مد الحكومة يدها لأبناء العشائر لإنهاء هذه الأزمة.
وعن تداعيات أزمة العجارمة، يلفت العرموطي إلى أن مركز النائب سيصبح شاغرًا، وسيحل مكانه من نفس أبناء عشيرته، مما سيخلف أزمة ضمن العشيرة ذاتها.
ويضيف أن النواب في "كتلة الإصلاح" قدموا مذكرة خطية لإعادة النظر في توقيف النائب أسامة العجارمة، لكنها لم تلق قبولًا، داعيًا إلى وحدة الصف وجمع الكلمة لأن مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.
ويخلص العرموطي إلى أن المستفيد الأول من هذه الأزمة هو العدو الإسرائيلي، مطالبًا الشعب الأردني بضبط النفس.