أكدت طهران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي أنّها تحتفظ بجميع الخيارات للدفاع عن نفسها وسيادتها ومصالحها وشبعها، وذلك بعد الهجوم الأميركي الذي استهدف منشآت نووية إيرانية.
وسيكون سيناريو الردّ الأول هو المُضي في تطوير الصناعات النووية بعد العمل على ترميم الخسائر بسرعة، وفقًا لما قاله المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي.
وعلى الصعيد العسكري، لوّحت طهران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة "التي تُشكّل نقطة ضعف"، وفقًا لبيان للحرس الثوري حذّر فيه الولايات المتحدةَ من ردّ يجعلها تندم.
كما ألمح أعضاء في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إلى احتمال إغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي، وهو أحد أهم الممرات المائية في العالم.
هل تدخل الفصائل الداعمة لإيران الحرب؟
كما تتّجه الأنظار إلى الفصائل الداعمة لإيران في المنطقة والتي كانت قد لوّحت بتصعيد عسكري في حال نفّذت الولايات المتحدة تهديدها بضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وأبرز هذه التهديدات جاءت من "جماعة الحوثي" التي هدّدت بإنهاء الاتفاق مع الولايات المتحدة، الذي أوقف الهجمات المتبادلة بينهما في مارس/ آذار الماضي.
وفي بيان سابق، أشارت جماعة "أنصار الله" في اليمن، إلى أنّ التورّط الأميركي في العدوان على إيران إلى جانب إسرائيل، سيؤدي إلى استهداف السفن والبوارج الأميركية في البحر الأحمر.
أما كتائب "حزب الله" العراقية، فأكدت أنّها ستستأنف هجماتها على القوات الأميركية وقواعدها ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة، إذا تدخّلت الولايات المتحدة في الصراع بين إسرائيل وإيران.
بدوره، أشار "حزب الله" اللبناني إلى أنّه لا يقف على الحياد، بينما نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر قولها، إنّ الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال انضمام الحزب إلى الحرب بعد قصف الولايات المتحدة إيران.
ويرى مراقبون أنّ محاولة إيران التخفيف من تبعات الضربات، وتأكيدها المضي في صناعاتها النووية، قد يعني أنّ الخيارات الدبلوماسية ربما لا تزال حاضرة على الطاولة.