أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنّ طهران تسلّمت ردَّ واشنطن على مقترحها لوقف الحرب، وهي بصدد دراسته.
واعتبر بقائي أنّ مطالب أميركا المبالغ فيها تجعل أي عملية دبلوماسية صعبة.
وفي ما يتعلّق بالموقف الأوروبي، أوضح أنّه يعكس إدراكًا عامًا بأنّ العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران "غير قانوني"، مضيفًا أنّه على الدول الأوروبية أن تدرك عواقب تبعيتها لسياسات الولايات المتحدة.
عاجل | الخارجية الإيرانية: 📌مطالب أميركا المبالغ فيها تجعل أي عملية دبلوماسية صعبة 📌حان الوقت للدول الأوروبية أن تدرك عواقب تبعيتها لسياسات أميركا 📌موقف أوروبا عموما يظهر إدراكها بأن العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران غير قانوني pic.twitter.com/xQaPnJU6HB
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 4, 2026
من جهته، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار سبل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والتي بدأت بشن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأوضح بيان للخارجية الإيرانية اليوم الإثنين، أنّ الجانبين بحثا الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة، ووقف الحرب.
وأشاد عراقجي بما تقوم باكستان من دور وساطة بين بلاده وواشنطن، بحسب البيان. وتعكف إيران حاليًا على دراسة الردود الأميركية بشأن
أولويات إيران
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس، أنّ أولوية طهران حاليًا تتمثّل في رفع حصار مضيق هرمز، مضيفًا أنّ الجهود الدبلوماسية الإيرانية تهدف لدعم مقترح طهران.
وأضاف المراسل أنّ طهران تُريد من خلال مقترحاتها وتبادل الرسائل والردود بينها وبين واشنطن أن تُنهي الحرب بشكل كامل بما يضمن سلامًا واستقرارًا لمدة طويلة جدًا.
تطورات مهمة
وأشار مراسلنا إلى حدثين في غاية الأهمية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن "مشروع الحرية". أولهما إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تسليم سفينة "توسكا" و22 من طاقمها الإيراني إلى باكستان تمهيدًا لإعادتهم لطهران.
أما الحدث الثاني فتمثل في استهداف سفينة على بعد 80 ميل شمال الفجيرة في الإمارات حاولت عبور المضيق بمقذوفات مجهولة المصدر، كما ذكرت الهيئة البحرية البريطانية.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن "مشروع الحرية" لفتح مضيف هرمز أمام حركة السفن وتوفير ممرات آمنة.
وقال ترمب: على منصته "تروث سوشال" إنه "خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة".
في المقابل، حذّر مقر خاتم الأنبياء الإيراني البحرية الأميركية من الاقتراب من مضيق هرمز أو دخوله وذلك بعيد ترمب عن دخول "مشروع الحرية" لمواكبة السفن عبر المضيق حيّز التنفيذ صباح اليوم.