الثلاثاء 6 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

مباراة فلسطين وقونيا سبور.. فعالية تضامنية تضرب موعدًا بعد التحرير

مباراة فلسطين وقونيا سبور.. فعالية تضامنية تضرب موعدًا بعد التحرير

شارك القصة

مباراة تضامنية مع فلسطين في تركيا
تحوّل الملعب إلى مساحة للتعبير عن حق الفلسطينيين في العودة إلى ملاعبهم - التلفزيون العربي
تحوّل الملعب إلى مساحة للتعبير عن حق الفلسطينيين في العودة إلى ملاعبهم - التلفزيون العربي
الخط
لقاء المنتخب الفلسطيني الرديف لكرة القدم ونادي قونيا سبور التركي توقف قبل ثانية واحدة من صافرة النهاية، مساء الأربعاء، حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2.

أوقف المنتخب الفلسطيني الرديف لكرة القدم ونادي قونيا سبور التركي مباراتهما قبل ثانية واحدة من صافرة النهاية، مساء الأربعاء، حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2، في مشهد حمل رسالة رمزية تتجاوز نتيجة اللقاء، وتترك ما تبقى منه لموعد آخر في فلسطين بعد التحرير.

وتحوّل الملعب إلى مساحة للتعبير عن حق الفلسطينيين في العودة إلى ملاعبهم وخوض مبارياتهم على أرضهم.

اللقاء أُقيم على ملعب بلدية قونيا الكبرى، في ختام فعاليات "يوم فلسطين" الذي احتضنته المدينة ضمن برنامج "قونيا عاصمة الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي 2026"، بمشاركة وزارة الشباب والرياضة التركية وبلدية قونيا الكبرى ومنتدى شباب التعاون الإسلامي.

مباراة تضامنية تتوقف قبل صافرة النهاية

وبقيت النتيجة متعادلة 2-2 حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن تتوقف المباراة عند الدقيقة 89:59، أي قبل ثانية واحدة من انتهاء الوقت الأصلي.

وسجّل محمد صندوقة هدفَي المنتخب الفلسطيني خلال اللقاء، الذي اتخذ منذ بدايته طابعًا تضامنيًا، قبل أن تأتي الثانية الأخيرة لتمنح المباراة دلالتها الأبرز، بعدما تقرر تركها مفتوحة على أن تُستكمل في فلسطين بعد التحرير.

ولم يكن توقف المباراة مجرد نهاية غير مكتملة للقاء رياضي، بل حمل رسالة مرتبطة بمضمون الفعالية بأكملها، إذ جرى تقديم المباراة باعتبارها تعبيرًا عن تمسّك الفلسطينيين بحقهم في اللعب على أرضهم، بعدما حالت الظروف المرتبطة بالاحتلال وقيود الحركة، على مدى سنوات، دون إقامة العديد من مباريات المنتخب الفلسطيني الدولية داخل فلسطين.

"بيتنا هو بيتكم".. الملعب يروي حكاية الغياب

وجاء اللقاء تحت شعار "بيتنا هو بيتكم"، في رسالة تعكس التضامن التركي مع فلسطين، وتربط كرة القدم بقصة الأرض والحق في ممارسة الرياضة والوصول إلى الملاعب بحرية.

وبدل أن تكون صافرة النهاية خاتمة للمباراة، تحولت الثانية الأخيرة إلى موعد مؤجل، في إشارة إلى أن الجزء المتبقي من اللقاء ينتظر يومًا يمكن فيه للمنتخب الفلسطيني أن يستضيف نظيره التركي على أرض فلسطين، لتكتمل المباراة في المكان الذي حُرم من استضافة مثل هذه اللقاءات.

وكذلك حمل المشهد في ملعب بلدية قونيا الكبرى بعدًا إضافيًا مع حضور جداريات عملاقة تحمل صور شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية، لتستحضر أسماء الرياضيين الذين فقدوا حياتهم جراء الاحتلال.

تابع القراءة

المصادر

موقع التلفزيون العربي
تغطية خاصة