الثلاثاء 21 يوليو / يوليو 2026
Close

مباريات اليوم بالمونديال.. أول ظهور للمنتخبات العربية عبر قطر والمغرب

مباريات اليوم بالمونديال.. أول ظهور للمنتخبات العربية عبر قطر والمغرب محدث 15 يونيو 2026

شارك القصة

مواجهات عربية في اليوم الثالث من المونديال
مواجهات عربية في اليوم الثالث من المونديال - غيتي
مواجهات عربية في اليوم الثالث من المونديال - غيتي
الخط
يدخل المغرب المباراة وفي ذاكرته إنجاز 2022، لكنه يدخل أيضًا في اختبار مختلف. لم يعد حضوره مفاجأة عابرة بالنسبة إلى العالم،.

يدخل كأس العالم 2026 يومه الثالث بإيقاع عربي واضح، بعدما فتحت مباريات الافتتاح باب النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.

وسيكون اليوم السبت 13 يونيو/ حزيران، الموعد مع بداية قطرية أمام سويسرا، وقمة مبكرة تجمع البرازيل والمغرب في واحدة من أبرز مباريات الدور الأول.

وتبدأ قطر مشوارها عند العاشرة مساءً بتوقيت مكة والدوحة وبيروت والقدس، في مواجهة أوروبية أمام سويسرا ضمن المجموعة الثانية.

بعد ذلك، تتجه الأنظار العربية إلى فجر الأحد، حين يلتقي المغرب والبرازيل عند الواحدة صباحًا، في مباراة تحمل وزنًا خاصًا للمنتخب المغربي بعد حضوره التاريخي في مونديال قطر 2022.

ويمنح اليوم البطولة أول اختبار عربي مزدوج: قطر تبحث عن بداية هادئة في مجموعة لا تبدو سهلة، والمغرب يدخل مباشرة في مواجهة كبرى أمام أحد أكثر منتخبات العالم حضورًا في ذاكرة كأس العالم.

مباريات كأس العالم اليوم بتوقيت مكة والدوحة وبيروت
مباريات كأس العالم اليوم بتوقيت مكة والدوحة وبيروت - التلفزيون العربي

قطر أمام سويسرا.. بداية تحتاج إلى تركيز

تدخل قطر مباراتها الأولى في المجموعة الثانية أمام سويسرا وهي تعرف أن البداية في كأس العالم لا تقاس بالنتيجة وحدها. طريقة الدخول في المباراة، القدرة على امتصاص الضغط، وتجنب الأخطاء المبكرة، كلها تفاصيل قد تصنع فارقًا في مجموعة تضم أيضًا كندا والبوسنة والهرسك.

وتبدو المواجهة أمام سويسرا اختبارًا لصلابة المنتخب القطري بعد مرحلة مختلفة عن نسخة 2022، حين خاض البطولة بصفته مستضيفًا.

تمارين المنتخب القطري في كاليفورنيا استعدادًا لمباراة سويسرا
تمارين المنتخب القطري في كاليفورنيا استعدادًا لمباراة سويسرا - غيتي
تمارين المنتخب القطري في كاليفورنيا استعدادًا لمباراة سويسرا - غيتي

ففي مونديال 2026، تبدو المهمة أكثر ارتباطًا بالقدرة على المنافسة خارج الأرض، وتقديم صورة أكثر تماسكًا أمام منتخب أوروبي اعتاد الظهور في البطولات الكبرى.

بالنسبة إلى قطر، ستكون المباراة الأولى فرصة لتحديد نبرة المشاركة. نقطة من البداية قد تمنح المنتخب مساحة أهدأ قبل الجولتين التاليتين، في حين أن الخسارة ستجعل الحسابات أكثر ضيقًا منذ الجولة الأولى.

البرازيل والمغرب.. قمة لا تنتظر الأدوار الإقصائية

في الواحدة فجر الأحد بتوقيت المنطقة العربية، تأتي المباراة الأبرز في جدول اليوم: البرازيل أمام المغرب. على الورق، تبدو المواجهة قمة مبكرة في المجموعة الثالثة، لأنها تجمع منتخبًا يحمل إرثًا عالميًا هائلًا بمنتخب عربي وإفريقي وصل في النسخة الماضية إلى أبعد نقطة بلغها منتخب من القارة.

عشاق السامبا في الشوارع قبيل ملاقاة المغرب
عشاق السامبا في الشوارع قبيل ملاقاة المغرب - غيتي
عشاق السامبا في الشوارع قبيل ملاقاة المغرب - غيتي

يدخل المغرب المباراة وفي ذاكرته إنجاز 2022، لكنه يدخل أيضًا في اختبار مختلف. لم يعد حضوره مفاجأة عابرة بالنسبة إلى العالم، ولم تعد مواجهته مع الكبار تُقرأ بالطريقة نفسها.

بعد نصف نهائي قطر، بات المنتخب المغربي مطالبًا بتأكيد أن ما حدث لم يكن لحظة استثنائية معزولة، وأنه قادر على اللعب أمام منتخبات الصف الأول بثقة وشخصية.

أما البرازيل، فتبدأ البطولة وهي تحت ضغط دائم لا يغيب عن "السيليساو": أي نسخة من كأس العالم تبدأ معها أسئلة اللقب، الهوية، والقدرة على استعادة العرش العالمي. لذلك لا تبدو المباراة سهلة على الطرفين؛ المغرب يحتاج إلى بداية تثبت جاهزيته، والبرازيل تريد دخول البطولة من الباب الواسع.

لماذا تهم المباراة للمجموعة الثالثة؟

لا تقف أهمية مباراة البرازيل والمغرب عند قيمة الاسمين. المجموعة الثالثة تضم أيضًا هايتي واسكتلندا، ما يجعل الجولة الأولى مؤثرة في رسم مبكر لشكل المنافسة. فوز أحد الطرفين في القمة سيمنحه أفضلية نفسية ورقمية، بينما قد يفتح التعادل الباب أمام مجموعة أكثر تعقيدًا منذ اليوم الأول.

في النظام الجديد لكأس العالم، يتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، وتلحق بهما أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. هذا يعني أن نقطة واحدة قد تكون مهمة لاحقًا، وأن الخسارة الأولى لا تنهي الحلم، لكنها تضع المنتخب تحت ضغط مبكر في الجولتين التاليتين.

لهذا، قد يلعب المغرب المباراة بعينين: عين على البرازيل، وعين على الحسابات اللاحقة أمام اسكتلندا وهايتي. الخروج بنتيجة إيجابية أمام المرشح الأقوى في المجموعة سيمنح "أسود الأطلس" دفعة كبيرة، بينما ستجعل الخسارة مواجهة اسكتلندا المقبلة أكثر حساسية.

هايتي واسكتلندا.. مباراة الظل في المجموعة نفسها

بعد قمة البرازيل والمغرب، تكتمل صورة المجموعة الثالثة بمواجهة هايتي واسكتلندا عند الرابعة فجر الأحد بتوقيت المنطقة العربية.

وقد تبدو المباراة أقل صخبًا من القمة الأولى، لكنها مهمة جدًا في حسابات المجموعة.

فاسكتلندا تعود إلى كأس العالم بعد غياب طويل، وجمهورها ينتظر لحظة الظهور بلهفة كبيرة. في المقابل، تبحث هايتي عن بداية تمنحها حق البقاء في المنافسة داخل مجموعة صعبة.

نتيجة هذه المباراة ستنعكس مباشرة على قراءة وضع المغرب والبرازيل بعد الجولة الأولى، خصوصًا أن فارق الأهداف قد يصبح عنصرًا مهمًا في نسخة يتأهل فيها بعض أصحاب المركز الثالث.

أستراليا وتركيا.. صباح كروي طويل

يمتد اليوم المونديالي عربيًا حتى السابعة صباح الأحد، مع مباراة أستراليا وتركيا في فانكوفر ضمن المجموعة الرابعة.

قد لا تكون هذه المباراة في واجهة الاهتمام العربي مثل مواجهتي قطر والمغرب، لكنها تكشف شيئًا من طبيعة مونديال 2026: بطولة طويلة، ممتدة زمنيًا وجغرافيًا، وتحتاج من المتابع إلى اختيار مبارياته بعناية.

في نسخة تقام على مساحة قارة تقريبًا، لا تنتهي الليلة الكروية سريعًا. بعض المباريات ستأتي في أوقات مناسبة، وأخرى ستذهب إلى ما بعد منتصف الليل أو ساعات الصباح الأولى. من هنا، يصبح جدول اليوم مادة أساسية للجمهور، لا مجرد تفصيل تنظيمي.

ما الذي نراقبه اليوم؟

أول ما يستحق المتابعة هو شكل قطر في أول اختبار لها. هل تدخل المباراة بثقة وهدوء؟ هل تستطيع إغلاق المساحات أمام سويسرا؟ وهل تخرج بنتيجة تبقي المجموعة مفتوحة أمامها؟

النقطة الثانية هي شخصية المغرب أمام البرازيل. المواجهة لن تقاس فقط بعدد الفرص أو النتيجة النهائية، إنما بطريقة تعامل المنتخب المغربي مع لحظات الضغط، وبقدرته على تحويل خبرة 2022 إلى أداء واضح داخل الملعب.

كذلك، ستكون المباراة فرصة لرؤية الصورة الأولى للبرازيل في البطولة. كل بداية برازيلية تحمل معها سؤالًا قديمًا: هل نحن أمام منتخب قادر على الذهاب بعيدًا، أم أمام فريق يملك الأسماء ولا يملك الإيقاع الكامل؟

أما على مستوى المتابعة العربية، فسيكون التحدي في التوقيت. قطر تلعب في موعد مناسب، لكن المغرب يدخل الملعب بعد منتصف الليل.

قمة الفجر قد تكون أول اختبار حقيقي لعلاقة الجمهور العربي بهذه النسخة، حيث تختلط الرغبة في المتابعة مع حسابات النوم والعمل وفروق التوقيت.

يوم عربي بنكهة مختلفة

يحمل السبت الثالث من كأس العالم 2026 بداية عربية مزدوجة. قطر تفتتح مشوارها بحثًا عن خطوة أولى ثابتة، والمغرب يدخل البطولة من بوابة البرازيل، في مباراة لا تحتاج إلى كثير من التقديم.

قد لا يحسم اليوم شيئًا نهائيًا في حسابات التأهل، لكنه قد يرسم الانطباع الأول. في كأس العالم، لا تكفي الجولة الأولى لصناعة المصير كاملًا، لكنها كثيرًا ما تحدد الإيقاع النفسي للمنتخبات والجماهير.

لهذا، تبدو ليلة السبت وفجر الأحد موعدًا مهمًا للجمهور العربي: بداية قطرية عند المساء، وقمة مغربية برازيلية عند الفجر، وساعات طويلة تؤكد أن مونديال 2026 لن يكون بطولة تُتابَع من الملعب وحده، بل من الساعة أيضًا.

تابع القراءة

المصادر

موقع التلفزيون العربي