يتركز الحديث الآن على ملف إعادة إعمار غزة، بعد 15 شهرًا من العدوان الإسرائيلي، الذي أسفر عن دمار كبير في البنى التحتية والمباني السكنية.
وبالإضافة إلى الدمار، أسفر العدوان الذي شنته إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تكلفة إعمار قطاع غزة ستتطلب مليارات الدولارات.
كم تبلغ كلفة إعادة إعمار غزة؟
وأوضحت الأمم المتحدة أن إزالة أكثر من 50 مليون طن من الركام الذي خلفه القصف الإسرائيلي قد تستغرق 21 عامًا على الأقل، بتكلفة تصل إلى ما يزيد عن مليار دولار.
وذكر تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن أكثر من مليون شخص يحتاجون إلى مأوى في غزة.
وأشارت بيانات الأقمار الصناعية للأمم المتحدة، التي نشرت نهاية العام الماضي، إلى أن ثلثَي المباني في غزة، أي أكثر من 170 ألف مبنى هدمت، أو سويت بالأرض ما يعادل نحو 60% من إجمالي المباني.
أما البنية التحتية، فقد ذكر تقرير للأمم المتحدة والبنك الدولي أن أضرارها قدرت بأكثر من 18 مليار دولار، وأثرت على الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والطاقة.
وبخصوص إمدادات المياه، فالمتاح منها الآن أقل من ربع الإمدادات قبل الحرب، في حين تعرض ما لا يقل عن 68% من شبكات الطرق لأضرار بالغة، حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية: إن "ما يزيد عن 90% من المباني في الحدود الشرقية لقطاع غزة، بما في ذلك أكثر من 3000 مبنى، إما دمرت أو تعرضت لأضرار شديدة".
وأوضح مسؤول في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن الحرب على غزة أدت إلى محو حصيلة 69 عامًا من التنمية.