السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2025

مبعوث بوتين يتوقع انتهاء الحرب في أوكرانيا خلال عام من الآن

مبعوث بوتين يتوقع انتهاء الحرب في أوكرانيا خلال عام من الآن محدث 30 تشرين الأول 2025

شارك القصة

كيريل دميترييف عضو في فريق بوتين المفاوض في المحادثات مع الولايات المتحدة
كيريل دميترييف عضو في فريق بوتين المفاوض في المحادثات مع الولايات المتحدة - غيتي
الخط
صرّح مبعوث بوتين خلال زيارته إلى أميركا بأن موسكو واشنطن تقتربان من حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

توقع كيريل دميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة للسعودية اليوم الأربعاء، أن تنتهي الحرب في أوكرانيا خلال عام من الآن.

وأدلى دميترييف بهذه التصريحات في أعقاب اجتماعاته مع مسؤولين من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الولايات المتحدة مطلع هذا الأسبوع. 

مبعوث بوتين: السلام سيحل في أوكرانيا في غضون عام

وجاءت زيارة دميترييف إلى الولايات المتحدة بعد الإعلان عن تأجيل قمة بين ترمب وبوتين في بودابست.

وعلى هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، قال دميترييف: "نحن على يقين من أننا نسير على طريق السلام. وبوصفنا من صناع السلام، علينا أن نحققه".

ويشغل دميترييف أيضًا منصب الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي.

وعندما سُئل دميترييف عما إذا كان السلام في أوكرانيا ممكنًا خلال عام واحد، أجاب "أعتقد ذلك".

وخلال زيارته إلى الولايات المتحدة، قال دميترييف إن روسيا وواشنطن تقتربان من "حل دبلوماسي" لإنهاء الحرب، التي اندلعت في فبراير/ شباط 2022 بين موسكو وكييف.

ودميترييف عضو في فريق بوتين المفاوض في المحادثات مع الولايات المتحدة، إلى جانب وزير الخارجية سيرغي لافروف ومعاون بوتين للسياسة الخارجية يوري أوشاكوف.

روسيا تحذر من العقوبات

وخلال وجود دميترييف في الولايات المتحدة، وصفه وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنه "مروج للدعاية الروسية" لقوله في مقابلات مع وسائل الإعلام الأميركية إن عقوبات واشنطن الجديدة على شركات النفط الروسية ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار في محطات الوقود الأميركية.

وكرر دميترييف اليوم تحذير روسيا من أن العقوبات الأمريكية من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية وزيادة أسعار الوقود في الولايات المتحدة.

وقال دميترييف إن تصريحات بيسنت جاءت في صالحه في روسيا، إذ تعرض في بعض الأحيان لانتقادات من القوميين الروس لسعيه إلى توطيد التعاون مع إدارة ترامب وتعزيز السلام مع أوكرانيا.

وأضاف "كان ذلك في الواقع أمرًا جيدًا بالنسبة لي لأن معظم الناس في روسيا يصفونني بأنني داعية للسلام أو حتى أحيانًا، لا سمح الله، مروج دعاية فريق الرئيس ترمب".

وأشاد دميترييف بالتعاون بين الولايات المتحدة والسعودية وروسيا، أكبر حائزي الموارد الطبيعية في العالم، مؤكدًا أن هذا التعاون من شأنه أن يجعل العالم أكثر أمانًا.

وأردف دميترييف قائلاً: "ينصب تركيز الناس حاليًا على الصراع الإقليمي الدائر حول روسيا، لكننا لا نريد أن يتفاقم إلى صراع أكبر. ولتحقيق ذلك، علينا أن نبذل جهدًا أفضل مما بذلناه سابقًا، لا أن نزيد الأمور سوءًا".

ترمب يشدد موقفه تجاه موسكو

وفي الوقت الذي شدد فيه ترمب لهجته وموقفه تجاه موسكو، استعرض بوتين علنًا قوته النووية باختبار صاروخ كروز جديد من طراز بوريفيستنيك في 21 أكتوبر/ تشرين الأول وإجراء تدريبات على إطلاق صواريخ نووية في 22 من الشهر ذاته بالإضافة إلى اختبار لطوربيد نووي عملاق من طراز بوسيدون أمس.

واعتبر الرئيس الأميركي، الإثنين الماضي، أن إعلان نظيره الروسي فلاديمير بوتين اختبار صاروخ كروز يعمل بالدفع النووي غير "مناسب".

وقال ترمب للصحافيين على متن طائرة "إير فورس وان" الرئاسية "عليه وضع حد للحرب (في أوكرانيا). الحرب التي كان من المفترض أن تستغرق أسبوعًا واحدًا فقط تقترب الآن من عامها الرابع. هذا ما عليه القيام به بدلًا من اختبار الصواريخ".

وتعهّد ترمب وضع حد سريع لحرب أوكرانيا فور عودته إلى البيت الأبيض مطلع هذا العام، لكن المحادثات بين موسكو وكييف تعطّلت رغم جهود الوساطة التي قام بها.

تابع القراءة

المصادر

وكالات