الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2025

متحديًا السرطان.. الملك تشارلز يحتفل بعيد ميلاده الـ77

متحديًا السرطان.. الملك تشارلز يحتفل بعيد ميلاده الـ77 محدث 15 تشرين الثاني 2025

شارك القصة

الملك تشارلز
كان للملك تشارلز يوم حافل على غرار جدول أعماله المزدحم في الأشهر الأخيرة- رويترز
الخط
شارك الملك تشارلز الثالث في عدة فعاليات بالتزامن مع عيد ميلاده ال77 على الرغم من إصابته بالسرطان.

احتفل الملك تشارلز الثالث بعيد ميلاده السابع والسبعين اليوم الجمعة، بزيارة لويلز، مظهرًا عزمه المستمر على أداء واجباته على أكمل وجه رغم إصابته بالسرطان.

وفي الوقت الذي أُطلقت فيه ضربات مدفعية في لندن تحية للملك في عيده، تحدّى تشارلز الثالث المطر في ويلز لحضور حفل استقبال مع الملكة كاميلا بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لقلعة سيفارثفا، جوهرة التاريخ الويلزي، ثم لافتتاح محطة للسكك الحديد. وكان للملك يوم حافل على غرار جدول أعماله المزدحم في الأشهر الأخيرة.

وبحسب صحيفة "ديلي إكسبرس"، كان للملك الذي أُعلن عن تشخيص إصابته بالسرطان في فبراير/ شباط 2024، عدد قياسي من الارتباطات هذا العام منذ توليه العرش في سبتمبر/ أيلول 2022.

الملك تشارلز الثالث
تحدى تشارلز الثالث المطر في ويلز لحضور حفل استقبال مع الملكة كاميلا بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لقلعة سيفارثفا- رويترز

ففي سبتمبر، استقبل تشارلز الثالث الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قلعة وندسور بحفاوة بالغة، في خطوة دبلوماسية رفيعة المستوى اقترحها رئيس الوزراء كير ستارمر، الحريص على الحفاظ على العلاقة الوثيقة بين لندن وواشنطن.

لا علامات ضعف

وبينما تقتصر معظم رحلاته على المملكة المتحدة، قام تشارلز أيضًا ببعض الرحلات الخارجية، إذ زار مع زوجته كاميلا كندا في مايو/ أيار، وتوجّه قبلها في أبريل/ نيسان إلى الفاتيكان التي زارها مجددًا في أكتوبر/ تشرين الأول في رحلة شهدت صلاة مشتركة غير مسبوقة مع البابا لاوون الرابع عشر.

ولم تظهر على الملك في هذه الإطلالات العلنية أي علامات ضعف، ما يدحض الشائعات المُتكرّرة حول تدهور صحته.

ولم يُحدّد قصر باكنغهام قط نوع السرطان الذي يُعانيه الملك، ما أثار تكهّنات كثيرة حول طبيعة وضعه، وفق روبرت جوبسون، الخبير في الشؤون الملكية ومؤلف كتاب جديد بعنوان "إرث وندسور: سلالة ملكية من الأسرار والفضائح والنجاة".

وبعد أن تأثّر الملك بالخلاف مع نجله هاري، انشغل مؤخرًا بمحاولة التخفيف من حدة الانتقادات المُوجّهة للنظام الملكي، والتي تجدّدت بسبب آخر تطورات الفضيحة المُحيطة بشقيقه الأصغر أندرو بسبب علاقاته مع الأميركي الراحل جيفري إبستين المتهم بالاعتداء الجنسي.

وفي نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، اتخذ تشارلز قرارًا تاريخيًا بتجريد أندرو من لقب أمير وإجباره على التخلي عن مسكنه الفاخر في قصر وندسور. إلا أنّ هذه التدابير قد لا تضع حدًا لهذه القضية التي تعصف بأشهر ملكية في العالم منذ عام 2011.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب