وصلت السيدة فيروز إلى كنيسة رقاد السيدة في بكفيا شمال شرقي العاصمة اللبنانية بيروت، للمشاركة في تشييع نجلها الفنان المسرحي والموسيقي زياد الرحباني، الذي توفي السبت الماضي عن 69 عامًا.
ويعد هذا أول ظهور للفنانة اللبنانية فيروز منذ أعوام، وقد ظهرت إلى جانب ابنتها ريما ترتدي ملابس سوداء وتضع على رأسها وشاحًا باللون نفسه وعلى عينيها نظارة شمسية .
وبانت "سفيرة لبنان إلى النجوم" متماسكة إلى حد ما، برفقة أيضًا أختها الفنانة هدى حداد وعدد كبير من أفراد عائلة الرحباني.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري، إن السيدة فيروز دخلت إلى صالون الكنيسة حيث يتواجد المعزون بوفاة زياد الرحباني، ومنهم عقيلة الرئيس اللبناني جوزيف عون.
وجمعت فيروز وزياد خلال مسيرتيهما الفنية أعمال مشتركة تركت بصمة في مجال الأغنية اللبنانية، حيث يرى خبراء أن زياد من خلال ألحانه ساهم في "تجديد فيروز وتطوير" أعمالها لمواكبة الزمن.
من أبرز تلك الأغنيات "عندي ثقة فيك"، و"ضاق خلقي"، و"حبوا بعضن"، و"أنا عندي حنين"، على ما تورد صحيفة "النهار اللبنانية".
حرقة قلب
على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تداعى لبنانيون وعرب للتعبير عن حزنهم لرحيل زياد الرحباني، تحدث كثيرون عن مدى تأثرهم بظهور السيدة فيروز في وداع نجلها.
وأشاروا إلى "حرقة القلب" على أم تبكي ابنها الذي غاب، وتلقي عليه النظرة الأخيرة، وتمنوا لها الصبر، مشيدين في الآن عينه بصمودها.
كما أسف آخرون لرؤية أيقونة الغناء تبكي من تحت نظارتيها، على زياد الذي وصفوه بأنه خسارة لا تعوض.
أحدهم أشاد بظهور فيروز (90 عامًا) بصحة جيدة بعد غياب، متداركًا بالإشارة في الآن عينه إلى الحزن الكبير لرؤيتها بهذا الألم العظيم أمام نعش زياد.