فاز النجم الفرنسي لنادي "ريال مدريد" كيليان مبابي، بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، المُخصّصة سنويًا لأفضل هدّاف في القارة العجوز، وذلك لأول مرة في مسيرته الاحترافية.
وتصدّرَ مبابي الترتيب القاري برصيد 62 نقطة، متقدمًا على السويدي فيكتور غيوكيريس مهاجم فريق "سبورتنغ لشبونة" البرتغالي، الذي نال 58.5 نقطة، وهداف "ليفربول" الإنكليزي الدولي المصري محمد صلاح الذي جمع 58 نقطة.
فوز مبابي بالحذاء الذهبي الأوروبي
ويُعتبر مبابي ثالث لاعب من فريق "ريال مدريد" يُتوّج بهذه الجائزة، بعد تتويج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو للمرة الرابعة في مسيرته في موسم 2014-2015، بـ48 هدفًا، والمكسيكي هوغو سانشيز في موسم 1989-1990.
كما أنّ مبابي الذي يبلغ من العمر 26 عامًا، هو أول لاعب فرنسي يُتوّج هدافًا أوروبيًا، منذ فوز مواطنه تييري هنري في عامَي 2004 و2005 مع فريق "آرسنال" الإنكليزي، بإجمالي 25 هدفًا أي 50 نقطة، بعد أن تساوى آنذاك مع النجم الأوروغواني السابق دييغو فورلان مهاجم "فياريال" الإسباني.
واحتفلَ النادي الملكي في بيانٍ مساء الأحد بـ"الحذاء الذهبي" للمهاجم الفرنسي، هدّاف الدوري الإسباني، برصيد 31 هدفًا في 34 مباراة في موسمه الأول، بفارق أربعة أهداف عن مهاجم برشلونة المخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجّل 27 هدفًا.
ورغم أنّ هذه الجائزة لا تأخذ في الحسبان سوى مباريات الدوري، إلا أنّ قائد المنتخب الفرنسي دخلَ التاريخ أيضًا، بعدما أصبح اللاعب الأكثر حسمًا في موسمه الأول مع "ريال مدريد" برصيد 43 هدفًا في جميع المسابقات، أكثر من أساطير النادي مثل رونالدو، ومواطنه كريم بنزيمة، وألفريدو دي ستيفانو، والتشيلي إيفان زامورانو.
وعلى الرغم من غياب "ريال مدريد" عن التتويج بالألقاب الكبرى هذا الموسم، بعد خروجه من دوري الأبطال وفقدانه للقبَي الليغا وكأس الملك، إلا أن مبابي سجّل موسمًا فرديًا يُحسب له.
ولم تكن بداية مبابي في الفريق مثالية، إذ عانى من الإصابات، وغاب عن بعض مباريات المنتخب الفرنسي، وسط انتقادات لأدائه الذي لم يرتقِ للتوقّعات.
إلا أنّه في أواخر عام 2024، بدأ النجم الفرنسي رحلة التألق، حيث سجّل أهدافًا في جميع النهائيات التي خاضها هذا الموسم مع ريال مدريد، بما في ذلك السوبر الأوروبي، والسوبر الإسباني، والإنتركونتيننتال، وكأس الملك.