السبت 18 أبريل / أبريل 2026
Close

متنكرًا بزي جندي.. بن غفير يراقب تشديد العقوبات بحق الأسرى الفلسطينيين

متنكرًا بزي جندي.. بن غفير يراقب تشديد العقوبات بحق الأسرى الفلسطينيين

شارك القصة

بن غفير يتنكر بزي جندي داخل أحد السجون الإسرائيلية
بن غفير يتنكر بزي جندي داخل أحد السجون الإسرائيلية - وسائل التواصل
بن غفير يتنكر بزي جندي داخل أحد السجون الإسرائيلية - وسائل التواصل
الخط
يقرّ وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، وبدون خجل بأن تشديد ظروف الاحتجاز وتصعيدَ القمع والإذلال بات مقصودًا.

أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، جدلاً واسعًا بعد ظهوره في صورة حديثة متنكرًا بزي جندي، خلال جولة داخل أحد السجون لمراقبة كيفية تطبيق العقوبات على الأسرى الفلسطينيين بشكل مباشر، بعيدًا عن التقارير الرسمية.

ووفق ما تم تداوله، فقد تحرك بن غفير بين الممرات، متفقدًا أداء السجانين، ومراقبًا مدى التزامهم بالتعليمات المتطرفة التي صدرت خلال الأشهر الماضية، والتي تضمنت تشديد القيود على الأسرى وتقليص حقوقهم اليومية.

بن غفير يتنكر بزي جندي داخل السجون

وتشمل الإجراءات التي سعى بن غفير إلى التأكد من تطبيقها تقليص الزيارات، وتقليل المساحات المتاحة للأسرى، إلى جانب فرض قيود إضافية على حياتهم اليومية داخل الزنازين، ما يحولها إلى بيئة ضغط مستمر.

وتأتي هذه الجولة، بحسب مراقبين، في إطار اختبار مباشر لما يصفه الوزير بـ"العقيدة الجديدة" في إدارة السجون، والتي تقوم على تشديد القبضة الأمنية وفرض إجراءات أكثر صرامة.

وعقب انتهاء الجولة، لم يُخفِ بن غفير أهدافه، إذ أعلن صراحة أنه جاء لمتابعة ما وصفه بـ"الثورة" داخل مصلحة السجون، مشيرًا إلى تحقيق "تنظيم مثالي" و"جاهزية عملياتية"، إضافة إلى "تغيير جذري" في السياسات المتبعة.

هذه التصريحات تعكس رؤيته المتشددة في التعامل مع ملف الأسرى، وتؤكد توجهًا نحو مزيد من التضييق.

ومن بين أخطر ما ورد في تصريحات الوزير، الدفع نحو تسريع تطبيق إجراءات تفتيش جسدي أكثر تشددًا لكل أسير فلسطيني يدخل السجون.

ويُعد هذا الملف من أكثر القضايا حساسية، نظرًا لارتباطه المباشر بالكرامة الإنسانية، حيث لطالما كان سببًا في توترات داخل السجون، ويُستخدم غالبًا كأداة ضغط نفسي وجسدي وليس فقط كإجراء أمني.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مواقف مثيرة للجدل لبن غفير، إذ سبق أن نشر مقطعًا مصورًا عبّر فيه عن رغبته في تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، ما أثار موجة انتقادات واسعة.

ومثل هذه التصريحات تعكس توجهًا سياسيًا يهدف إلى تعزيز شعبيته داخل التيار اليميني المتطرف، على حساب حياة الفلسطينيين.

ويقرّ بن غفير بنفسه وبدون خجل بأن تشديد ظروف الاحتجاز وتصعيدَ القمع والإذلال بات مقصودًا.

وأثارت الواقعة موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ كتب تامر: "قد ينشغل العالم بالكثير من الأحداث، إلا بن غفير؛ فلا شغل له إلا الفلسطينيين".

أما إبراهيم، فقال: "إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الصهيوني، المختل عقليًا، تنكر كحارس سجن من أجل إساءة معاملة السجناء الفلسطينيين، وتعذيبهم في السجون الإسرائيلية، إنّ تعصُبَ هؤلاء شيء لن تراه أبدا على شاشة التلفزيون، ما يحدث في الخفاء مرعب.

من جهته، قال وائل: "يا راجل هذه دعاية انتخابية، من شكله ونظاراته وكرشة باين أنه بن غفير، يعني أي شخص تنكر يدخل مصلحة السجون ويتفقد السجون هيك بلا أي مسائلة، هي سووق مفتوح لمن يمر؟؟، هذه سجون أمنية ذات حراسة مشددة، ممنوع الاقتراب منها على مسافة 500 متر طولي، لكن بن غفير يحب الظهور كما كل اليمينيين، بحبو الاستعراضات ودور البطولي الزائف

أما كيت باكستون، فقالت "يبدو الأمر وكأن الهدف من وجود إسرائيل هو تعذيب البشر من أجل التسلية والتجول حاملين سلاحًا كبيرًا والانتشاء بالقوة".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة