ألقت السلطات السورية، اليوم الأربعاء، القبض على عنصر متورط بارتكاب "جرائم حرب" في عهد نظام بشار الأسد المخلوع.
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان: "نفّذت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب عملية أمنية محكمة، أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم عبد الرزاق مطلق، الذي تطوّع في صفوف عدد من ميليشيات النظام البائد، قبل أن ينتقل إلى ما يُعرف بالفرقة 25 التابعة للمجرم سهيل الحسن".
إلقاء القبض على عبد الرزاق مطلق
ويعرف عن العميد سهيل الحسن، أنه من أكثر الشخصيات قمعًا للسوريين خلال سنوات الثورة (2011- 2024)، كما يقف وراء فكرة نظام الأسد المتمثلة في قمع الحراك الشعبي بالعنف واستخدام البراميل المتفجرة.
وأوضحت الوزارة أن "المدعو (مطلق) يحمل سجلًا إجراميًا حافلًا بالانتهاكات، من بينها تهديد المدنيين بالقتل، والتورط في جرائم حرب، إضافة إلى ظهوره في صور وتسجيلات بجانب جثث السوريين، متباهيًا بأفعاله".
وتابعت الوزارة: "جرى تحويله إلى القضاء المختص، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".
ويأتي إلقاء القبض على مطلق في سياق مساعي الإدارة السورية الجديدة لضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة أتباع النظام السابق المتورطين بدم الشعب السوري.
وبشكل أسبوعي تعلن السلطات السورية عن إلقاء القبض على ضباط وعناصر كانوا يعملون في قوات نظام بشار الأسد أو أجهزته الأمنية.
القبض على اللواء الطيار عماد نفوري
وتمكنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب يوم الإثنين الفائت، من القبض على اللواء الطيّار في نظام الأسد عماد نفوري، أثناء محاولته استخراج أوراق مزوّرة تمهيدًا للهروب خارج البلاد، حيث كان متواريًا في أحد الأبنية السكنية في مدينة حلب.
ويُعدّ نفوري بحسب الداخلية السورية، من أبرز الضباط المتورّطين في قصف المدن والقرى السورية، وشغل العديد من المناصب أبرزها قائد اللواء 17 الجوي، ومدير إدارة العمليات الجوية، ورئيس أركان القوى الجوية.
وقد ارتبط اسمه بتنفيذ العديد من الغارات الجوية التي خلّفت مجازر بحق المدنيين، بما فيها استهداف مسقط رأسه مدينة النبك.