ظهرت أول بطولة مسابقة قتالية للروبوتات من تنظيم مجموعة الصين للإعلام تحت اسم Mecha Fighting.
ومع هذا الظهور صدرت أسئلة مثل: من يدير هذه الروبوتات المقاتلة التي يصل طولها إلى متر واثنين وثلاثين سنتيمترًا، وكيف تعمل؟ هل هناك زر ما يجعل الروبوت يطلق لكمة قاضية؟.
والحقيقة أن كل روبوت هنا مرتبط بفريق بشري يقف خلف الكواليس، وهم يوجهون الروبوت تمامًا كما يحصل في المواجهات القتالية الكلاسيكية، لكن هذه المرة باستخدام السماعات.
ولا تجري المنافسات بلا قواعد واضحة فهناك قوانين صارمة لا يمكن تجاوزها. فكل ضربة بالذراع تنتزع نقطة واحدة وكل ركلة تمنح ثلاث نقاط، أما السقوط فيعني ضياع خمس نقاط كما أن الضرب تحت الحزام ممنوع.
وتطول قائمة الممنوعات لتشمل ضرب بطاريات الطاقة، ووحدات التوازن، أو حتى حساس الرؤية لدى الخصم. وككل الآلات قد يحصل أن يحتاج أحد الروبوتات إلى الشحن وسط المواجهة، وهنا يحصل مدربه على وقت مستقطع لإعادة شحنه.
تفاعل كبير مع البطولة
ومن خلال هذه البطولة ومثيلاتها تسعى الصين من خلالها إلى إثبات علو كعبها في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حظيت بمتابعة إعلامية واسعة داخل الصين وخارجها.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي بدورها شاهدة على تفاعل كبير مع البطولة.
فكتب كالفن لي: "لقد تعلم البشر أن يكرهوا بعضهم البعض والآن، نريد من الروبوتات أن تفعل الشيء نفسه. يجب تعليم الروبوتات احترام بعضها البعض. ويجب برمجتها على الاحترام وعدم إيذاء البشر".
وقال دونالد والترز: "نحن نمنحهم عقولًا اصطناعية ونعلمهم القتال. لا أرى كيف يمكن ألا يسير الأمر بشكل سيئ".
هذا في حين يرى ديفيد فارغاس أن إضفاء الطابع الرسمي على قتال الروبوتات في الصين يعكس التقدم في مجال صناعة الروبوتات والترفيه التكنولوجي، ولكنه يثير تحديات أخلاقية بشأن تنظيمه والغرض التعليمي منه.