سجل منذ فجر اليوم السبت، استشهاد 60 فلسطينيًا جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، وسط المجازر المستمرة في القطاع المحاصر.
وقال مراسل التلفزيون العربي أحمد البطة، إن صواريخ من طائرات الاحتلال استهدفت بناء في المنطقة الغربية لمدينة غزة، يؤوي عددًا كبيرًا من المواطنين، ما أدى إلى استشهاد خمسة أشخاص وجرح العشرات من النساء والأطفال.
وأضاف مراسلنا أن البناء تسكنه عائلات نزحت من مناطق مختلفة من مدينة غزة.
ولفت مراسل التلفزيون العربي، إلى أن الأهالي يتكدسون في المناطق الغربية، والتي يتركز فيها القصف الإسرائيلي.
وتحدث عن مجازر يرتكبها الاحتلال هناك، منها استهداف الخيام في حي النصر ما أدى إلى استشهاد أكثر من 10 من النازحين.
وفي وسط قطاع غزة، استشهد 5 فلسطينيين في محيط مركز توزيع مساعدات قرب محور نتساريم.
فبعيدًا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت قوات الاحتلال منذ 27 مايو/ أيار الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليًا وأميركيًا، لكنها مرفوضة أمميًا. وتوصف تلك المراكز بمصائد الموت، حيث يتم قتل منتظري المساعدات عمدًا.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي، جرى تسجيل 6 شهداء في محور موراغ وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي.
كما استشهد فلسطينيان بنيران الاحتلال الذي استهدف بشكل مباشر خيام النازحين في منطقة المواصي، التي يتكدس فيها نحو مليون فلسطيني.
ولفت مراسلنا إلى أن الاحتلال ينوي إخلاء تلك المناطق المكدسة بالناس، والتي تنعدم فيها مقومات الحياة بظل قصف ومجازر لا تتوقف.
وأشار إلى أن الضغط العسكري الإسرائيلي يفاقم الأوضاع الإنسانية، وسط سياسة التجويع وخفض أعداد الشاحنات التي تدخل إلى شمال القطاع، علاوة على إغلاق مؤسسات حيوية مثل محطات تحلية المياه هناك بسبب عمليات الإخلاء المستمرة.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 63371، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.