الخميس 25 نوفمبر / November 2021

أسوأ انهيار اقتصادي في لبنان.. شجار على كيس حليب

أسوأ انهيار اقتصادي في لبنان.. شجار على كيس حليب
الخميس 4 مارس 2021
لاحظ اللبنانيون غياب مواد غذائية كثيرة وأصناف اعتادوا شرائها قبل الأزمة الحالية.
لاحظ اللبنانيون غياب مواد غذائية كثيرة وأصنافًا اعتادوا شراءها قبل الأزمة الحالية. (غيتي)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وناشطون لبنانيون، اليوم الخميس، فيديو لشجار بين مواطنين في إحدى المخازن التجارية الكبرى، للحصول على كيس حليب بسعر مدعوم، في صورة تعكس الأزمة الاقتصادية وشحّ المواد الأساسية في البلاد.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية، إذ انخفضت قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، وبلغت عشرة آلاف ليرة للدولار الواحد، الأمر الذي انعكس سلبًا على الواقع الاجتماعي، في ظل فشل الأطراف السياسية بتشكيل حكومة.

وذكر آخرون أن إشكالًا ثانيًا وقع في متجر شهير آخر، حيث تسابق مواطنون لشراء الزيت المدعوم.

وأثارت هذه المشاهد غضبًا كبيرًا بين الناشطين، مع بدء تحرّكات شعبية لقطع طرقات داخل العاصمة وخارجها احتجاجًا على الوضع المعيشي.

ومنذ ثلاثة أسابيع، يعاني اللبنانيون من عدم إمكانية الحصول على حليب الأطفال بعد فقدانه من الأسواق، وسط اتهامات للتجار باحتكار هذه المادة لبيعها بسعر مضاعف. كما هرع المواطنون إلى شراء الأصناف المدعومة مع الفتح التدريجي للبلاد، بعد إقفال استمر قرابة الشهرين جراء تفشّي فيروس كورونا بشكل كبير.

واليوم، أحيا رواد مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان ذكرى مرور 7 أشهر على انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس /آب الماضي، والذي أودى بحياة أكثر  من 200 شخص وأدى إلى إصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، وآلاف المشردين، فضلًا عن أضرار مادية هائلة. وامتدت تلك الأضرار على مسافة 8 كلم، وطالت نحو 62 ألف وحدة سكنية و20 ألف مؤسسة تجارية.

المصادر:
"العربي"

شارك القصة

مجتمع - بريطانيا
منذ 40 دقائق
بريطاني يطعن حبيبته حتى الموت أثناء الذهان الناجم عن تناول المخدرات (موقع ميترو)
بريطاني يطعن حبيبته حتى الموت أثناء الذهان الناجم عن المخدرات (موقع ميترو)
شارك
Share

زعم المتهم أمام المحاكمة أن الكعكة التي تناولها قبل الهجوم كانت تحتوي على الحشيش ومخدر آخر لا يعلم ما هو، وهو الذي تسبب في دخوله بحالة عقلية غير مستقرة.

مجتمع - بريطانيا
منذ 2 ساعات
فحصت الدراسة التي جرت بتكليف من شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية 3045 شخصًا (غيتي)
فحصت الدراسة التي جرت بتكليف من شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية 3045 شخصًا (غيتي)
شارك
Share

وجدت الدراسة أن ما يزيد قليلًا عن 15% من المعرضين لخطر التطرف بين سن 16 و64 عامًا كانوا ضحايا لعنف أسري، وهي نسبة أعلى بحوالي ثلاثة أمثال الرقم الوطني المقدر.

Close