الأربعاء 24 أبريل / أبريل 2024

كيف صعّبت جائحة فيروس كورونا التعامل مع الكوارث المناخية؟

كيف صعّبت جائحة فيروس كورونا التعامل مع الكوارث المناخية؟

Changed

كوارث مناخية
لولا كوفيد-19 لكانت آثار الكوارث أخف وطأة (غيتي)

نشرت منظمة إغاثة دولية تقريرًا حول الصعوبات التي أضافتها جائحة فيروس كورونا على التعامل مع الكوارث المناخية في ظل أزمة تغير المناخ.

أكد الاتحاد الدولي لمنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن جائحة كورونا تصعّب على السلطات مواجهة الكوارث الناجمة عن الأحوال الجوية المتطرفة التي يسبّبها تغير المناخ، مع ازدياد شراسة العواصف والفيضانات وموجات الحر التي تؤثر على نحو 140 مليون نسمة في أنحاء العالم.

وقال الاتحاد في تقرير نشر هذا الأسبوع: إن نحو نصف هؤلاء يعيشون في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وقال مارتن فان ألست مدير مركز المناخ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر وكاتب التقرير: "التعافي من أثر الكوارث يكون أصعب كثيرًا عندما تتضرر معيشة الناس بكوفيد-19 والتدابير المتخذة لاحتوائه".

الأعاصير والعواصف

وذكر الاتحاد في التقرير أن من الأمثلة على العبء الإضافي الذي وضعه مرض كوفيد-19 على عمليات مواجهة الكوارث، الحاجة إلى التباعد الاجتماعي خلال عمليات الإجلاء خلال العواصف.

وعندما اجتاح الإعصار العاتي أمفان بنغلادش في مايو/ أيار العام الماضي، سارعت السلطات لفتح 14 ألف مركز إجلاء، أي ثلاثة أمثال العدد المعتاد، لضمان التباعد الاجتماعي بين نحو 2.4 مليون شخص تم إجلاؤهم. وقال فان ألست: "لولا كوفيد-19، لكانت الآثار أخف وطأة".

لكن رئيس الاتحاد فرانشيسكو روكّا قال في بيان: إن إجراءات التصدي لجائحة كورونا أثبتت أن بالإمكان اتخاذ إجراءات منسقة في جميع أنحاء العالم لمواجهة الخطر.

وقال: "الإنفاق الهائل على التعافي من كوفيد-19 يثبت أن الحكومات يمكن أن تتحرك بسرعة وبقوة لمواجهة المخاطر العالمية". مضيفًا أنه قد حان وقت تحويل الأقوال إلى أفعال وتخصيص هذه الطاقة نفسها لأزمة المناخ.

المصادر:
رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close