مجزرة بحق عائلة في خانيونس وإنذارات إخلاء.. هل من صفقة تبادل مرتقبة؟
استشهد 15 فلسطينيًا بينهم 10 من عائلة واحدة، اليوم الجمعة، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في شمال وجنوب قطاع غزة.
ومنذ ساعات الفجر، تواصل الغارات الإسرائيلية استهداف منازل وتجمعات مدنيين بالقطاع، ضمن الإبادة المستمرة منذ 18 شهرًا.
وارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة في خانيونس جنوب القطاع، إثر استهداف مقاتلاته منزلا، ما أسفر عن استشهاد 10 أفراد من عائلة "الفرّا"، بينهم نساء وأطفال.
وفي شمال قطاع غزة، استشهد 3 فلسطينيين جراء استهداف بوابة مدرسة تؤوي نازحين في منطقة العطاطرة غرب مدينة بيت لاهيا.
وفي المنطقة ذاتها، استشهد فلسطينيان فجرًا بعد استهداف إسرائيلي لتجمع فلسطينيين.
إنذارات إخلاء جديدة في غزة
في غضون ذلك، أنذر الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، الفلسطينيين في مناطق بأحياء الزيتون والشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة بإخلاء منازلهم قبل مهاجمتها "بقوة".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بمنشور على منصة إكس إنه "يوجه إنذارًا عاجلًا وتحذيرًا خطيرًا إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في منطقة الشجاعية وأحياء الجديدة، التركمان، توسعة نفوذ، الزيتون الشرقي، النور، والتفاح".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "يعمل بقوة شديدة في مناطقكم"، وأنذر المواطنين بـ "إخلاء هذه المناطق فورًا والانتقال إلى مراكز الإيواء المعروفة غرب مدينة غزة"، علمًا بأن غزة لا يوجد فيها أماكن إيواء خلافًا لما يدعي الجيش.
ومؤخرًا، أصدر الجيش الإسرائيلي عددًا من أوامر الإخلاء القسري في مناطق بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا شمالًا، إضافة إلى مدينة رفح بأكملها، ومناطق بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
كما أنذر الفلسطينيين بمناطق وأحياء شرق مدينة غزة بإخلاء منازلهم قبل الهجوم عليها، وهي منطقة الشجاعية وأحياء الجديدة والتركمان والزيتون الشرقي.
وتلاها أوامر إخلاء لمناطق أكثر عمقًا داخل مدينة غزة، لا سيما أحياء تل الهوى والزيتون وغزة القديمة.
هل من صفقة تبادل قريبة؟
في غضون ذلك، أفاد مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم من القدس، بأن هناك حديثًا في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مقترحات لصفقة مرتقبة في غزة خلال الأيام القادمة تتضمن إفراج حركة حماس عن محتجزين إسرائيليين لديها.
وأضاف أن تل أبيب القاهرة عملتا على جسر الفجوات بين ما طالبت به حماس وإسرائيل، حيث وصلت الأخيرة إلى مقترح وسطي يتيح إفراج حماس عن محتجزين ضمن صفقة قريبة.
ولفت مراسلنا، إلى أن هناك حالة من التفاؤل في إسرائيل، لكن مع ذلك لم يتم التوصل إلى مسودة نهائية للصفقة، على الرغم من حديث المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف للعائلات عن وجود مباحثات بشأن الصفقة.
وأردف أن "الجانب الأميركي هو الطرف الهام في المباحثات وسط ترقب زيارة ويتكوف إلى المنطقة التي سيبحث خلالها الحرب على قطاع غزة ومحاولة واشنطن الإسراع في الوصول إلى صفقة تبادل على الرغم من عدم وجود موافقة إسرائيلية ومن حماس يمكن البناء عليها".