أفاد مراسل التلفزيون العربي في غزة اليوم الإثنين، باستشهاد 24 فلسطينيًا في قصف الاحتلال الإسرائيلي مقهى قرب ميناء مدينة غزة.
وذكرت وكالة الأناضول أن من بين الشهداء صحافي نتيجة القصف الإسرائيلي على استراحة "الباقة".
يأتي ذلك وسط قصف مكثف جوي ومدفعي على غزة، مع استمرار حرب الإبادة على القطاع.
وكان مراسلنا قد أفاد بوقوع شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف مواطنين قرب مفترق عسقولة بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي صالح الناطور أن أحياء كاملة يتم تدميرها عبر عمليات القصف الجوي المكثف.
استهداف منتظري المساعدات مستمر
وقال إن عشرات الغارات الإسرائيلية شُنت منذ يوم أمس، وتكثفت في أحياء ومبان سكنية واستهدفت أسواقًا شعبية وتحديدًا في مناطق حي التفاح الأكثر تعرضًا للقصف الجوي، وكذلك حي الشجاعية ومنطقة الزيتون وهذه كلها مناطق شرق مدينة غزة.
كما طال القصف مناطق في الشمال مثل جباليا البلد.
ولم يتوقف المواطنون، وفق المراسل، عن سماع أصوات الانفجارات منذ يوم أمس، وهي إمّا ناتجة عن غارات جوية أو قصف مدفعي أو عمليات نسف تقوم بها القوات الإسرائيلية.
ولفت إلى صعوبة إحصاء عدد الشهداء مع تواصل القصف، حتى إن الفرق الطبية صارت تجد صعوبة في معرفة مصدر الجثامين وبعضها مجهول الهوية.
وتوقف عند استهداف منتظري المساعدات، لافتًا إلى استمرار الإدانات الدولية لآلية توزيع تلك المساعدات، حيث يتم وصفها بـ"المشينة".
شهداء تحت الركام
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 56 ألفًا و531 شهيدًا و133 ألفًا و642 مصابًا.
وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال 24 ساعة "28 شهيدًا و223 إصابة" جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.
وأوضحت أن عددًا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأفادت الوزارة بأن حصيلة الضحايا منذ استئناف حرب الإبادة في 18 مارس/ آذار 2025 بلغت 6 آلاف و203 شهداء، إضافة إلى 21 ألفًا و601 مصاب.