Skip to main content

مجزرة في ريف بانياس.. مسلحون ملثمون يقتلون 6 مدنيين في قرية "حرف بنمرة"

الثلاثاء 1 أبريل 2025
توجهت قوى الأمن العام إلى موقع الحادثة لتعزيز الأمن في المنطقة - سانا

قُتِل ستة مدنيين في هجوم مسلح وقع في ريف بانياس، وأعاد إلى الأذهان أحداث الساحل السوري التي وقعت قبل نحو ثلاثة أسابيع، وأخذت طابعًا طائفيًا، وأسفرت عن مقتل مئات السوريين.

فقد قالت مصادر محلية سورية، اليوم الثلاثاء، إن ستة مدنيين من أهالي قرية "حرف بنمرة" في ريف بانياس في طرطوس بالساحل السوري، قتلوا على يد مسلحين ملثمين.

وأشارت المصادر إلى أن من بين القتلى مختار القرية جودت فارس، بعد أن هاجم المسلحون منازل في القرية صباح يوم أمس الإثنين وقتلوا عائلة من ستة أشخاص قبل أن يلوذوا بالفرار.

ووفقًا للمصادر، فإنّ المسلحين أطلقوا النار بشكل مباشر على المختار، ما أدّى إلى مقتله على الفور، كما قتلوا  معه 5 أشخاص من عائلة شاهين، كانوا في المنزل، من دون توجيه أي أسئلة لهم، علمًا أنّهم جميعًا من الطائفة العلوية.

وذكرت تقارير إعلامية أنّ المسلحين هربوا باتجاه الدينسة، قبل أن تأتي دوريات للأمن العام السوري إلى مكان المجزرة وتطوق القرية، وتبدأ بالبحث عنهما، حيث تم فتح تحقيق في الحادثة.

هجوم بانياس يعيد إلى الأذهان أحداث الساحل

وأشار محافظ طرطوس إلى أن قوى الأمن العام توجهت إلى موقع الحادثة لتعزيز الأمن في المنطقة، وأطلقت عملية لملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن قوى الأمن العام منعت الصحفيين من الوصول إلى القرية حيث وقع الهجوم المسلح.

ولاحقًا أعلن الأمن العام أنه تمكن من القبض على الفاعلين وإيداعهم السجن، ومباشرة التحقيق معهم. وأكد مسؤول في الأمن العام، خلال حديثه مع الوجهاء في المنطقة، أن الفاعلين لا يمثلون الدولة السورية. وطالب الأهالي بضرورة إبلاغ الأمن العام بأي حادثة مهما كان نوعها.

وفي 6 مارس/ آذار الفائت، شهدت منطقة الساحل السوري توترًا أمنيًا على خلفية هجمات منسقة من مجموعات موالية لنظام الأسد، هي الأعنف منذ سقوطه، وانتهاكات وتجاوزات نفذتها القوات الأمنية بحق المدنيين.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 803 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، خلال التصعيد في مناطق الساحل بين 6 و10 مارس، نصفهم قتلوا على يد فلول النظام، فيما سقط النصف الآخر في عمليات أمنية نفذتها قوات موالية للحكومة.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة