الخميس 15 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

مجزرة في مشغرة.. إسرائيل تستدعي الاحتياط لتوسيع العدوان على لبنان

مجزرة في مشغرة.. إسرائيل تستدعي الاحتياط لتوسيع العدوان على لبنان

شارك القصة

غارات إسرائيلية عنيفة تسفر عن شهداء وجرحى في البقاع الغربي- أناضول
غارات إسرائيلية عنيفة تسفر عن شهداء وجرحى في البقاع الغربي- أناضول
غارات إسرائيلية عنيفة تسفر عن شهداء وجرحى في البقاع الغربي- أناضول
الخط
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في لبنان، بينما أعلن استدعاء جنود احتياط تمهيدًا  لتوسيع عملياته خارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في جنوب لبنان.

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في لبنان، بينما أعلن استدعاء جنود احتياط تمهيدًا  لتوسيع عملياته خارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في جنوب لبنان.

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بسقوط 12 شهيدًا وعدد من الجرحى في العدوان الإسرائيلي على بلدة مشغرة في البقاع الغربي شرقي لبنان.

وواصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على عدد من القرى والبلدات اللبنانية، حيث استهدف بلدات كفرا وصريفا ومجدل سلم وكوثرية الرز، بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدات أرنون ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية وميفدون، وصولًا إلى محيط استراحة قلعة الشقيف.

كما أفادت مصادر ميدانية بأنّ بلدة ميفدون تعرضت منذ ساعات الفجر لسلسلة غارات جوية، أسفرت عن تدمير منزل رئيس البلدية بالكامل، فيما طاول القصف أيضًا بلدتي شحور وصريفا في قضاء صور.

وفي المقابل، أعلن حزب الله في بيانات متتالية أنّ المقاومة الإسلامية استهدفت مواقع وتجمّعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي، شملت موقع المطلة، ومعتقل الخيام، وثكنة "شوميرا" ومقر قيادة اللواء 300، إضافة إلى مربض المدفعية في بلدة العديسة، ومواقع "مسغاف عام" و"راميم" و"أفيفيم"، فضلًا عن استهداف آلية عسكرية على طريق موقع جل العلام، وأخرى من نوع "هامر" في موقع رأس الناقورة.

تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان

وأفادت مراسلة التلفزيون العربي من صور في جنوب لبنان جويس الحاج خوري، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيدها العسكري في الجنوب، لا سيما في قضاء صور، وصولًا إلى البقاع الغربي، حيث شهدت بلدة مشغرة غارات عنيفة، استهدفت منازل مأهولة بالسكان.

وتابعت أن القرى في قضاء صور تعرضت لسلسلة غارات متواصلة منذ مساء أمس حتى اليوم، ترافق مع إنذارات وأوامر إخلاء شملت مناطق واسعة وصولًا إلى مخيم الرشيدية الذي يضم أعدادًا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين.

وأفادت بأنّ القصف والإنذارات المتكررة أدت إلى حالة من الترقّب والقلق، لم تقتصر على الجنوب اللبناني، بل وصلت تداعياتها إلى الضاحية الجنوبية لبيروت التي شهدت موجات نزوح جديدة بعد عودة مؤقتة لبعض السكان إلى منازلهم.

وأضافت أنّ هذا التصعيد تزامن مع تطورات ميدانية شهدت إطلاقًا مكثفًا للطائرات المسيّرة والصواريخ من جانب حزب الله، الذي استهدف تجمعات وآليات إسرائيلية داخل المناطق الحدودية، كما نفذ هجمات بصليات صاروخية وطائرات انقضاضية طالت مواقع ومقار عسكرية في العمق الإسرائيلي المقابل للقرى الجنوبية.

انفجار مسيّرة قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية

من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي من القدس أحمد دراوشة، بأن وسائل إعلام إسرائيلية نقلت خبرًا عاجلًا يفيد بانفجار طائرة مسيّرة أُطلقت من قبل حزب الله في مناطق حدودية، من دون أن تُسمع صافرات الإنذار في تلك المواقع.

وأضاف أن طبيعة المرحلة المقبلة لا تزال غير واضحة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تتّجه إلى توسيع تدريجي لعملياتها العسكرية لتشمل مناطق إضافية بعد بدء التصعيد من البقاع، أو أنها تتواصل ضمن نطاق الجنوب والبقاع من دون أن تمتد إلى الضاحية الجنوبية أو بيروت.

ولفت إلى أن قرار التصعيد مرتبط بعدة عوامل متداخلة، ليس فقط بالمعطى الميداني والعسكري، وإنما أيضًا بالتطورات السياسية والدبلوماسية، بما في ذلك الدور الأميركي، والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة، وكذلك المحادثات المتعلقة بالملف الإيراني والتقدم الذي أُعلن عنه مؤخرًا.

كما أشار إلى استمرار التصعيد الخطابي داخل إسرائيل، خصوصًا تجاه بيروت، مع دعوات من بعض المسؤولين الإسرائيليين لاستهداف العاصمة، مشيرًا إلى أنّ  الكابينت الأمني والسياسي الاسرائيلي يعقد اجتماعًا مساء اليوم، من المفترض أن يتطرق للمفاوضات مع ايران والتطورات على الجبهة اللبنانية. 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي