الثلاثاء 29 نوفمبر / November 2022

"مجزرة".. 9 قتلى في قصف للنظام السوري على مخيم للنازحين غربي إدلب

"مجزرة".. 9 قتلى في قصف للنظام السوري على مخيم للنازحين غربي إدلب

Changed

آخر تحديث:
6 نوفمبر 2022 14:17
مراسل "العربي" يرصد الصورة بعد قصف قوات النظام السوري لمخيم للنازحين غربي مدينة إدلب (الصورة: الدفاع المدني السوري)
أفاد مراسل "العربي" أنّ القصف الذي استهدف مخيم "مرام" للنازحين الواقع غربي إدلب، يرجح أن يكون مصدره مطار النيرب العسكري، قرب حلب.

قتل تسعة مدنيين بينهم طفلان وامرأة، وأصيب ما لا يقل عن 70 آخرين، اليوم الأحد، في قصف لقوات النظام السوري على مخيم للنازحين بمحافظة إدلب شمالي غرب البلاد.

وأفاد مراسل "العربي" أنّ القصف الصاروخي الذي استهدف مخيم "مرام" للنازحين الواقع غربي مدينة إدلب، يرجح أن يكون مصدره مطار النيرب العسكري، قرب مدينة حلب.

من جهتها، ذكرت مصادر في الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، أن قوات النظام قصفت مخيم "مرام" شمالي إدلب، باستخدام قذائف عنقودية، في ساعات الصباح.

ولفتت إلى مقتل 6 مدنيين في الهجوم وإصابة مالا يقل عن 75 آخرين، تم نقلهم إلى مستشفيات في المنطقة.

مراسل "العربي" ينقل الصورة: "مجزرة مروّعة"

وبحسب مراسل "العربي" في إدلب، فإنّ تصعيدًا كبيرًا يُسجَّل من جانب قوات النظام السوري منذ صباح اليوم، من خلال قصف سُجّل على عدّة محاور، استهدف ريف إدلب الجنوبي وريف إدلب الغربي.

ويشير مراسلنا إلى أنّ أبرز نقاط القصف كانت مخيم "مرام" في ريف إدلب الغربي، حيث سقط ستة قتلى على الأقلّ، جلّهم من النساء والأطفال، لافتًا إلى أنّ هذه الحصيلة مرجحة للارتفاع بسبب عدد الجرحى "الكبير جدًا".

ويضيف مراسل "العربي" أنّ هذا القصف تمّ بصواريخ محملة بقنابل عنقودية محرمة دوليًا، حيث أدّت هذه القنابل إلى تتالي الانفجارات، ما أدّى لزيادة عدد الجرحى بين النازحين واللاجئين الذين كانوا يحاولون الفرار.

ويصف مراسلنا المشهد بأنّه "مجزرة مروّعة" حصلت في مخيم "مرام"، متحدّثًا عن حالة هلع في عموم ريف إدلب، وسط تحليف مكثف للطيران الحربي الروسي الذي نفذ أيضًا عدّة غارات في المنطقة.

أكد مراسل "العربي" أن القصف تمّ بصواريخ محملة بقنابل عنقودية محرمة دوليًا - الدفاع المدني السوري
أكد مراسل "العربي" أن القصف تمّ بصواريخ محملة بقنابل عنقودية محرمة دوليًا - الدفاع المدني السوري

حرب النظام السوري على شعبه

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) وفصائل معارضة أخرى أقل نفوذًا على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص نحو نصفهم من النازحين.

ومنذ السادس من مارس/ آذار 2020، يسري في مناطق سيطرة الفصائل وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو حليفة النظام وتركيا الداعمة لفصائل المعارضة، بعد هجوم واسع لقوات النظام تمكنت خلاله من السيطرة على نصف مساحة إدلب.

وتشهد المنطقة بين الحين والآخر قصفًا متبادلًا تشنه أطراف عدة، كما تتعرض لغارات من جانب قوات النظام وروسيا، رغم أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدًا إلى حدّ ما.

ولا تزال سوريا تعيش فصول حرب دموية يشنّها النظام على شعبه، منذ أعلن "الثورة" عليه، وطالب بحقوقه البديهية بالحرية والعدالة.

وأدّت حرب النظام حتى الآن إلى مقتل نحو نصف مليون شخص، كما ألحقت دمارًا هائلًا بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدت إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close