أعلنت مجموعة سيبرانية تُطلق على نفسها اسم "حنظلة"، أنّها نفّذت عملية اختراق استهدفت الهاتف الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، في عملية قالت إنّها تحمل اسم "الأخطبوط".
وذكرت المجموعة، في بيان نُشر عبر منصاتها، أنّ الاختراق طال هاتفًا من طراز "آيفون 13"، مشيرة إلى أنّها تمكّنت من استخراج ملفات وبيانات متنوّعة، من بينها مراسلات ووثائق وصور شخصية، إضافة إلى قائمة جهات اتصال تضمّ أسماء مسؤولين إسرائيليين كبار.
ماذا تتضمّن المواد المُسربّة؟
وبحسب البيان، تتضمّن المواد التي سرّبتها المجموعة مسودات رسائل تعود إلى فترات سابقة، إضافة إلى ملاحظات ومراسلات ذات طابع سياسي، تُشير إلى خلافات داخلية تتعلّق بتقييم شخصيات رسمية وسياسات أمنية واقتصادية. بالإضافة إلى مناقشات حول سياسات تتعلّق بالأسرى الأمنيين وآليات ضغط اقتصادي ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بما في ذلك مقترحات تخصّ الإجراءات المالية في مناطق السلطة الفلسطينية.
وأضافت المجموعة أنّ العملية لا تندرج ضمن إطار تقني فقط، بل تحمل أبعادًا نفسية وإعلامية، واعتبرت ما جرى دليلًا على ما وصفته بـ"هشاشة أمن المعلومات" لدى مسؤولين إسرائيليين سابقين.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مكتب نفتالي بينيت قوله إنّ الجهات الأمنية المختصّة باشرت التحقيق في الادعاءات المتداولة.
وأضافت أنّ الهاتف المقصود غير مستخدم حاليًا، من دون تأكيد أو نفي صحة ما تم تداوله من معلومات حتى الآن.
ولم يصدر تعليق رسمي إضافي من السلطات الإسرائيلية حول طبيعة الاختراق أو حجم الأضرار المحتملة.