الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026

"محاربو الوادي الذهبي" اغتالوا ضابطًا بميانمار.. اعتقال مجموعة بينها طفلة

"محاربو الوادي الذهبي" اغتالوا ضابطًا بميانمار.. اعتقال مجموعة بينها طفلة

شارك القصة

ميانمار
يزعم المجلس العسكري أن المجموعة التي نفذت الاغتيال مدعومة من حكومة ظل تحارب الجيش في ميانمار - غيتي/ أرشيفية
الخط
أعلنت جماعة "محاربو الوادي الذهبي" المتمردة المناهضة للمجلس العسكري في بيان صدر يوم 22 مايو، أنها قتلت الجنرال المتقاعد بسبب دعمه المستمر للعمليات العسكرية.

أفادت صحيفة تابعة للمجلس العسكري في ميانمار اليوم الجمعة، بأن الجيش ألقى القبض على طفلة عمرها ست سنوات ضمن مجموعة صنفها "إرهابية" لقتلها ضابط جيش متقاعدًا الشهر الماضي.

واغتيل تشو هتون أونغ (68 عامًا)، وهو بريجادير جنرال متقاعد وعمل سفيرًا أيضًا، بالرصاص في يانجون العاصمة التجارية لميانمار يوم 22 مايو/ أيار، في واحدة من أبرز عمليات الاغتيال في بلد يشهد حربًا أهلية متصاعدة.

وذكرت صحيفة غلوبال نيو لايت أوف ميانمار، أنه "تم إلقاء القبض على 16 مجرمًا.. 13 ذكرًا وثلاث إناث".

ابنة القاتل المزعوم

ونشرت الصحيفة في مواد مرئية مرافقة صورة الطفلة البالغة من العمر ست سنوات، والتي عُرفت بأنها ابنة القاتل المزعوم.

وكانت ملامح الفتاة محجوبة في النسخة الإلكترونية من الصحيفة، التي اطلعت عليها وكالة "رويترز"، لكنها ظهرت في منشورات أخرى لسلطات المجلس العسكري على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأعلنت جماعة "محاربو الوادي الذهبي" المتمردة المناهضة للمجلس العسكري في بيان صدر يوم 22 مايو، أنها قتلت الجنرال المتقاعد بسبب دعمه المستمر للعمليات العسكرية، لا سيما الهجمات على المدنيين.

ويدعي المجلس العسكري أن المجموعة مدعومة من حكومة ظل تحارب الجيش، تعرف باسم حكومة الوحدة الوطنية. وقالت الصحيفة إن المجموعة دفعت لقاتل مقابل عملية القتل.

لكن ناي فون لات، المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية، نفى أن تكون حكومة الظل قد دفعت أي مبالغ من هذا القبيل. وقال لوكالة "رويترز": "ليس صحيحًا أننا ندفع أموالًا لأشخاص لقتل آخرين".

تابع القراءة

المصادر

رويترز
تغطية خاصة