الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2025

محاكمة نتنياهو.. إلغاء جلسة اليوم بعد تذرعه بأسباب أمنية

محاكمة نتنياهو.. إلغاء جلسة اليوم بعد تذرعه بأسباب أمنية

شارك القصة

سبق أن ألغيت جلسات لمحاكمة نتنياهو من قبل بذرائع مختلفة
سبق أن ألغيت جلسات لمحاكمة نتنياهو من قبل بذرائع مختلفة- غيتي
الخط
قضاة المحكمة وافقوا على طلب بنيامين نتنياهو إلغاء جلسة المحكمة التي كانت مقررة الأربعاء، بعد أن تذرع بأسباب وصفها بالأمنية.

وافقت المحكمة المركزية في تل أبيب، الإثنين، على إلغاء استجواب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم الفساد، والذي كان مقررًا الأربعاء، بعد تذرعه بـ"أسباب أمنية".

جاء ذلك بعد أن سلم نتنياهو النيابة العامة ظرفا سريًّا خلال مثوله اليوم أمام المحكمة، وفق إعلام عبري.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن قضاة المحكمة وافقوا على طلب نتنياهو إلغاء جلسة المحكمة التي كانت مقررة الأربعاء، بعد أن تذرع بأسباب وصفها بالأمنية.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله لقضاة المحكمة: "هناك مسألة أمنية يوم الأربعاء، أود أن أعرضها عليكم بتكتّم"، مشيرة إلى أن نتنياهو قدم للنيابة العامة ظرفًا يحتوي على "مواد سرية"، وبعد عرضه اتُخذ القرار.

وبحسب الصحيفة فإن من المقرر أن ينتهي اليوم استجواب نتنياهو في الملف 1000.

من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "استؤنفت في محكمة تل أبيب المركزية جلسات الاستجواب المتبادل لرئيس الوزراء في الملف 1000 المتهم فيه بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة".

وأضافت الهيئة: "من المتوقع اختصار يوم الإدلاء بالشهادة لينتهي الساعة الثانية ظهرًا (+3 ت.غ)".

إلغاء جلسات سابقة لمحاكمة نتنياهو

وسبق أن ألغيت جلسات لمحاكمة نتنياهو من قبل بذرائع مختلفة، منها ذريعة "اجتماعات سياسية عاجلة" وذلك حين زيارة جاريد كوشنر لتل أبيب، أو حتى بذريعة السفر، أو لانشغاله بتطورات الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل في قطاع غزة على مدار عامين.

وفي جلسة الشهر الماضي، قال نتنياهو إنه "يواجه صعوبة في إدارة مهامه الحكومية بالتوازي مع سير المحاكمة"، مضيفًا أنه "يبذل جهودًا مضاعفة" للتوفيق بين موقعه كرئيس للحكومة ومثوله أمام القضاء.

رشوة واحتيال وخيانة الأمانة

ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهم في مجالات مختلفة.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات تستلزم سجنه في حال إدانته، بينما يرفض الاعتراف في أي منها.

وبالإضافة إلى "الملف 1000"، يُتهم نتنياهو في "الملف 2000" بالتفاوض مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية (خاصة) أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

أما "الملف 4000" فيخص تقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضًا مسؤولًا بشركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.

تابع القراءة

المصادر

الأناضول