محددًا 5 نقاط لتطبيقها.. نعيم قاسم: حزب الله باقٍ في الميدان
حذّر أمين عام حزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، السبت، من أن عناصره سيردون على خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مشددًا على أن التزامه "يجب أن يكون من الطرفين".
وقال قاسم في بيان نشره حزب الله، إن الهدنة المقررة لعشرة أيام وتسري منذ منتصف ليل الخميس الجمعة تعني "وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية".
"بيان الخارجية الأميركية إهانة لسيادة لبنان"
وأضاف قاسم: "لأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها"، مشددًا على أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين".
كما اعتبر أن بيان الخارجية الأميركية بشأن المفاوضات مع إسرائيل لا معنى له "بل هو إهانة لسيادة لبنان"، وقال الأمين العام لحزب الله في بيان مكتوب: "نحن متمسكون بوقف العدوان وانسحاب العدو والإفراج عن الأسرى وعودة النازحين وإعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية".
وشكر قاسم إيران التي دعمت وربطت وقف إطلاق النار بكل الجبهات في مفاوضات باكستان. ولفت الأمين العام لحزب الله اللبناني، إلى أن "العدو لم يتمكن من الوصول إلى نهر الليطاني".
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقفًا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكدا موافقتهما على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، بعد عدوان أسفر عن 2300 شهيد منذ بدء الغارات على لبنان.
كما أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون في كلمة للبنانيين، أمس الجمعة، أن لبنان بات بعد اتفاق وقف إطلاق النار على أعتاب مرحلة جديدة للعمل على "اتفاقات دائمة"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن التفاوض المباشر مع إسرائيل ليس "ضعفًا ولا تنازلًا".
"المقاومة ستبقى في الميدان"
وأكد الشيخ نعيم قاسم في بيانه أن "وقف إطلاق النار ما كان ليتحقق لولا ثبات المقاتلين في الميدان"، معتبرًا أن السياسة الناجحة هي التي تستثمر نتائجه "كمصدر قوة لإرغام العدو الإسرائيلي على الإذعان"، بما يضمن تحصيل حقوق لبنان ومواطنيه في الأرض والسيادة، ضمن "تكامل وطني تعاوني يسد أبواب الفتنة واستغلال الأجانب".
وأكد البيان أن وقف إطلاق النار "يعني وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية"، مشددًا على أن "المقاومة ستبقى في الميدان وأيديها على الزناد للرد على أي خروقات"، وأنه "لا يمكن أن يكون وقف النار من طرف واحد".
وختم قاسم بالتأكيد على انفتاح الحزب على التعاون مع السلطة اللبنانية "في إطار وحدة وطنية"، مع التشديد على "رفض الوصاية الخارجية"، معتبرًا أن لبنان "لن يهزم" بفضل "تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى".