الخميس 5 مارس / مارس 2026
Close

محطة تشيرنوبل.. تحذير من سيناريو انهيار الملجأ المضاد للإشعاعات بضربة روسية

محطة تشيرنوبل.. تحذير من سيناريو انهيار الملجأ المضاد للإشعاعات بضربة روسية

شارك القصة

محطّة تشيرنوبل النووية
محطّة تشيرنوبل النووية مدّعمة بهيكل من الفولاذ والإسمنت من الداخل أقيم على عجالة بعد الكارثة النووية سنة 1986 - غيتي
الخط
حذر مدير محطة تشيرنوبل النووية سيرغي تاراكانوف من أن ضربة روسية قد تؤدي لانهيار الملجأ المضاد للإشعاعات داخلها.

قال مدير محطة تشيرنوبل النووية سيرغي تاراكانوف، إن ضربة روسية قد تؤدي لانهيار الملجأ المضاد للإشعاعات داخلها.

وأفاد تاراكانوف خلال مقابلة أجرتها معه وكالة "فرانس برس" الأسبوع الماضي، بأنه "في حال أصاب الملجأ صاروخٌ أو مسيّرة مباشرة أو حتّى سقط في محيطه مثلًا صاروخ من نوع اسكندر، لا قدّر الله، فقد يُحدث ذلك زلزالًا صغيرًا في المنطقة".

وأكّد أن "لا أحد في وسعه أن يضمن أن الملجأ سيبقى قائمًا بعد ذلك. وهذا هو أكبر تهديد".

عازل الأمان الجديد لمحطة تشيرنوبل

والمحطّة النووية مدّعمة بهيكل من الفولاذ والإسمنت من الداخل؛ أقيم على عجالة بعد الكارثة النووية سنة 1986، وهي مغلّفة أيضًا بغلاف خارجي حديث وعالي التطوّر يطلق عليه اسم "عازل الأمان الجديد" (NSC).

وقد تعرّض الغلاف الخارجي لأضرار كبيرة إثر ضربة بمسيّرة روسية في فبراير/ شباط الماضي، تسبّبت في حريق ضخم في التكسية الخارجية للهيكل الفولاذي.

وأشار تاراكانوف إلى أن "عازلنا خسر الكثير من مهامه الرئيسية. ونحن بحاجة إلى ثلاث أو أربع سنوات لإعادة هذه الخصائص".

وما زال مستوى الإشعاعات في الموقع "مستقرًّا وبحدود العادة"، وفق المدير.

ومطلع الشهر، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن بعثة تفتيش لاحظت أن الملجأ "فقد مهامه الأمنية الأساسية، لا سيّما قدراته العازلة، لكن ما من أضرار دائمة في الهيكليات الداعمة أو أنظمة المراقبة".

وتمّ تغطية الفجوة التي خلّفتها الغارة الروسية بستار حامٍ، بحسب تاراكانوف، لكن لا بدّ من سدّ 300 ثغرة صغيرة أحدثها عناصر الإطفاء لمكافحة النيران.

وكان الجيش الروسي قد استولى على المحطّة في بداية الحرب سنة 2022، قبل أن ينسحب منها بعد بضعة أسابيع.

وتسبب انفجار تشرنوبل عام 1986 في انتشار الإشعاع في جميع أنحاء أوروبا، ودفع السلطات السوفيتية إلى حشد أعداد هائلة من الأفراد والمعدات للتعامل مع الحادث. 

تابع القراءة

المصادر

وكالات