الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2025

محكمة التحكيم الرياضي تثبت استبعاد إسرائيل من بطولة العالم للجمباز

محكمة التحكيم الرياضي تثبت استبعاد إسرائيل من بطولة العالم للجمباز

شارك القصة

أعضاء الاتحاد الإندونيسي للجمباز يعلنون رفضهم مشاركة إسرائيل
أعضاء الاتحاد الإندونيسي للجمباز يعلنون رفضهم مشاركة إسرائيل- غيتي
الخط
رسخت إندونيسيا موقفها الداعم لفلسطين برفضها دخول الوفد الإسرائيلي، ما دفع محكمة التحكيم الرياضي إلى تثبيت قرار استبعادهم من بطولة العالم للجمباز.

أبقت محكمة التحكيم الرياضي (تاس)، اليوم الثلاثاء، على قرار استبعاد الرياضيين الإسرائيليين من المشاركة في بطولة العالم للجمباز الفني المزمع انطلاقها في جاكرتا، بعدما رفضت طلبات الاستعجال التي تقدمت بها الجمعية الإسرائيلية للجمباز لضمان مشاركة فريقها في المنافسات.

والخميس الماضي، ألغت السلطات الإندونيسية تأشيرات دخول البلاد الممنوحة للرياضيين الإسرائيليين للمشاركة في البطولة التي تستضيفها العاصمة جاكرتا في الفترة من 19 إلى 25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأدت تلك الخطوة لغضب عارم في الأوساط الرياضية الإسرائيلية، التي وصفت الحظر بأنه “إجراء تعسفي” وفق زعم الاتحاد في تل أبيب.

وكان الاتحاد الإسرائيلي للجِمباز استأنف القرار أمام “تاس”، وطالب بنقل البطولة أو تأجيلها، لكن المحكمة رفضت طلبه، مما يؤكد استبعاد الرياضيين الإسرائيليين من المشاركة الرسمية في المنافسات.

ضد الإبادة

وسادت إندونيسيا حالة من الاحتجاج وسط ضغوط شعبية وسياسية لرفض استقبال الإسرائيليين، لتضامن البلاد مع القضية الفلسطينية واحتجاجًا على حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة. 

وكان وزير تنسيق القانون وحقوق الإنسان والهجرة والإصلاح، يوسريل إهزا ماهيندرا، قد أعلن قرار إندونيسيا بعدم منح تأشيرات دخول لستة رياضيين إسرائيليين للمشاركة في بطولة العالم للجمباز الفني.

شهدت إندونيسيا حالة من الاحتجاج الشعبي على مشاركة إسرائيل
شهدت إندونيسيا حالة من الاحتجاج الشعبي على مشاركة إسرائيل- غيتي

وأكد ماهيندرا، في بيان مصور للجمهور أن البطولة، لن يشارك فيها متنافسون إسرائيليون، حيث تظل الحكومة وفية لدعم الأمة الثابت لاستقلال فلسطين.

من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية الإندونيسية في بيان أن البلاد "ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف"، وأن هذا الالتزام ينعكس على سياساتها الخارجية بما في ذلك المواقف الرياضية.

كما أشارت إلى أن تنظيم البطولة لا يعني التخلي عن الموقف السياسي المبدئي، في إشارة إلى رفض الضغوط الدولية للسماح بمشاركة الوفد الإسرائيلي.

"تطبيع غير مقبول"

وعلى الصعيد الشعبي، شهدت الأسابيع التي سبقت البطولة تحركات جماهيرية ونقابية في العاصمة جاكرتا وعدة مدن أخرى، حيث نظمت مجموعات إسلامية ومدنية مظاهرات طالبت الحكومة برفض منح التأشيرات للرياضيين الإسرائيليين، معتبرة السماح بمشاركتهم "تطبيعًا غير مقبول" مع تل أبيب.

كما أيّد عدد من أعضاء البرلمان الإندونيسي هذا التوجه، ودعوا الحكومة إلى "التمسك بموقفها التاريخي" وعدم الرضوخ للضغوط الرياضية الدولية، مؤكدين أن التضامن مع فلسطين "قضية مبدئية لا تقبل المساومة".

وفي وقت سابق، أكد حاكم جاكرتا برامونو أنونج ويبوو، أنه لن يسمح بوجود رياضيين إسرائيليين في عاصمة إندونيسيا. وقال ويبوو: "بصفتي الحاكم، سأمنع بالتأكيد الرياضيين الإسرائيليين من القدوم إلى هنا"، بينما حث الحكومة المركزية والجهات المعنية ذات الصلة على معالجة هذه القضية بعناية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات