الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2025

محمد صلاح تحت المجهر مجددًا.. هل تعمد تجاهل العلم الفلسطيني؟

محمد صلاح تحت المجهر مجددًا.. هل تعمد تجاهل العلم الفلسطيني؟

شارك القصة

صلاح بعد خسارة ليفربول أمام غلطة سراي التركي
صلاح بعد خسارة ليفربول أمام غلطة سراي التركي- غيتي
الخط
فجّر مقطع فيديو جديد جدلًا واسعًا حول محمد صلاح، بين اتهامات بتجاهله رفع علم فلسطيني، وتفسيرات أخرى عزت الموقف إلى القيود الأوروبية.

أشعل نجم ليفربول والمنتخب المصري محمد صلاح الجدل مجددًا على مواقع التواصل، بعد انتشار مقطع فيديو اتهمه فيه البعض بتعمد تجاهل القضية الفلسطينية.

ويُظهر الفيديو أحد المشجعين وهو يحمل قميصًا كُتب عليه "فلسطين" مرفقًا بالعلم الفلسطيني، بينما مرّ صلاح بجواره من دون أن يتوقف للتوقيع أو التقاط صورة.

نقاش واسع

المشهد الذي التُقط مساء الثلاثاء في اسطنبول، بالتزامن مع خسارة ليفربول بهدف نظيف، سرعان ما طغى على تفاصيل المباراة، متصدرًا النقاشات الجماهيرية والإعلامية.

وانتشر الفيديو بسرعة هائلة على مختلف المنصات، وتحول إلى مادة جدلية بين منتقدين رأوا في موقف صلاح تجاهلًا غير مبرر للقضية الفلسطينية، ومؤيدين اعتبروا أنه تجنب خرق لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التي تمنع إدخال أي رسائل سياسية في المباريات.

في الصحافة المصرية، أشار موقع "أوفسايد" الرياضي إلى أن الحادثة أعادت فتح النقاش بشأن حدود حرية التعبير في المسابقات الأوروبية، وأن رفض التوقيع يرتبط بالالتزام بلوائح تمنع المواقف السياسية خلال المباريات.

وقالت تقارير صحافية محلية إن الفيديو يفسَّر أكثر باعتباره التزامًا "بقوانين المنافسة" لا رفضًا للرمزية الفلسطينية. أما موقع "مصراوي" فقد استعاد واقعة أخرى لصلاح عندما علّق على وفاة اللاعب الفلسطيني سليمان العبيد المعروف بـ"بيليه فلسطين".

مواقف صلاح

وفي أغسطس/ آب الماضي، انتقد صلاح نعي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" للشهيد العبيد. 

وفي منشور مقتضب على منصة "إكس"، وصف اليويفا اللاعب الدولي السابق بأنه "موهبة أعطت الأمل لعدد لا يحصى من الأطفال، حتى في أحلك الأوقات". ليرد صلاح حينها: "هلّا أخبرتمونا كيف توفي، وأين ولماذا".

وبشأن واقعة اسطنبول الثلاثاء، جاءت ردود الفعل الشعبية على مواقع التواصل متباينة، إذ اتهم البعض صلاح بالبرود والابتعاد عن قضايا أمته، بينما دافع آخرون عنه مؤكدين أن صلاح لطالما أظهر تعاطفه الإنساني في مناسبات مختلفة، لكن من دون صدام مباشر مع السلطات الكروية.

وتكشف الحادثة نمط صلاح الذي يتبعه منذ سنوات في تجنب التورط في مواقف سياسية مباشرة، والاكتفاء بإشارات إنسانية أو مواقف رمزية، وهو ما فسره محللون بأنه خيار شخصي لحماية مسيرته الأوروبية في بيئة تنظيمية صارمة، رغم أن العديد من الرياضيين أبدوا مواقف أشد انحيازًا لفلسطين في الكثير من الأحيان، ومنهم من دفع ثمن ذلك بالإيقاف. 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - مواقع التواصل