الجمعة 16 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

محمد صلاح يكشف كواليس انتقاله إلى طرابزون: هذا ما أبحث عنه

محمد صلاح يكشف كواليس انتقاله إلى طرابزون: هذا ما أبحث عنه

شارك القصة

رأى محمد صلاح أن مشروع طرابزون سبور منحه التحدي الجديد الذي كان يبحث عنه - غيتي
رأى محمد صلاح أن مشروع طرابزون سبور منحه التحدي الجديد الذي كان يبحث عنه - غيتي
رأى محمد صلاح أن مشروع طرابزون سبور منحه التحدي الجديد الذي كان يبحث عنه - غيتي
الخط
تحدث صلاح عن كواليس اختياره نادي طرابزون سبور، والاستقبال الجماهيري الذي حظي به، وعلاقته بليفربول، كما استعاد محطات من طفولته وبداياته في كرة القدم.

كشف النجم المصري محمد صلاح أسباب انتقاله إلى طرابزون سبور التركي، مؤكدًا أن البحث عن تحد جديد كان وراء قراره إنهاء مسيرته الطويلة مع ليفربول الإنكليزي، فيما وضع الفوز بالألقاب، وخصوصًا على المستوى الأوروبي، في مقدمة أهدافه مع فريقه الجديد.

وفي أول حوار مطول مع قناة طرابزون سبور الرسمية على "يوتيوب"، تحدث صلاح عن كواليس اختياره النادي، والاستقبال الجماهيري الذي حظي به، وعلاقته بليفربول، كما استعاد محطات من طفولته وبداياته في كرة القدم.

وأكد صلاح أن الطموح لم يفارقه رغم ما حققه من ألقاب وأرقام قياسية، معتبرًا أن الدافع إلى تحقيق المزيد كان عنصرًا أساسيًا في استمراره على أعلى المستويات.

وقال متحدثًا عن الهدف الذي رافقه منذ بداية رحلته خارج بلاده: "أردت تحقيق ما لم يحققه أي لاعب مصري من قبل".

الاستقبال الجماهيري

ورأى أن مشروع طرابزون سبور منحه التحدي الجديد الذي كان يبحث عنه، خصوصًا مع رغبة إدارة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة، واضعًا التتويج بلقب أوروبي والمنافسة على الدوري التركي بين أبرز أهدافه في تجربته الجديدة.

وكشف قائد منتخب مصر أنه بمجرد علمه باهتمام طرابزون بالتعاقد معه، بدأ البحث عن المدينة والحياة فيها، حتى أنه بحث عن أفضل المطاعم، مستعيدًا تجربتيه في ليفربول وفلورنسا، وهما مدينتان تشكل كرة القدم جزءًا أساسيًا من هويتهما.

وشكل استقبال جماهير طرابزون واحدة من أبرز محطات حديث صلاح، إذ أقر بأنه لم يتوقع حجم الحشود التي استقبلته في المطار ثم داخل الملعب.

ووصف ما عاشه بأنه لحظة استثنائية، قائلًا إن رؤية الجماهير جعلته يشعر بأن "شيئًا كان ينقصه قد اكتمل". ولفت إلى أن التأثير كان أكبر لأنه حظي بكل ذلك الحب قبل أن يلعب مباراة واحدة بقميص طرابزون.

وامتدت أصداء المشاهد إلى زملائه السابقين في ليفربول وأصدقائه، إذ كشف صلاح أن عددًا منهم تواصل معه بعد انتشار مقاطع الاستقبال حول العالم، ومن بينهم دومينيك سوبوسلاي.

وبحسب صلاح، أخبره هؤلاء بأنهم لم يسبق أن شاهدوا لاعبًا يحظى باستقبال مماثل قبل خوض مباراته الأولى مع فريقه الجديد.

رحلة صلاح 

ولم يغب ليفربول عن حديث صلاح، بعدما أمضى تسعة أعوام في صفوف النادي الإنكليزي وصنع معه الجزء الأبرز من مسيرته. واعترف بأن مواجهة فريقه السابق مستقبلًا بقميص طرابزون ستكون صعبة عليه، بسبب العلاقة التي تجمعه بالنادي والمدينة وجماهيرهما، متوقعًا أن يعيش مشاعر مختلطة إذا تحقق هذا السيناريو.

وعاد صلاح خلال المقابلة إلى الطفل الذي كان يستقل أربع حافلات للوصول إلى تدريباته، مؤكدًا أن ذلك الطفل لا يزال موجودًا بداخله رغم كل ما تغير في حياته. وربط بين تلك المرحلة والطموح الذي لا يزال يحركه، معتبرًا أن الإنسان يحتاج دائمًا إلى هدف يدفعه إلى العمل والاستمرار.

 

 

وتحدث أيضًا عن موقف عائلته من بداياته، كاشفًا أن والدته كانت تخشى عليه من احتراف كرة القدم، خصوصًا أنه كان يغادر المنزل صباحًا ولا يعود إلا في وقت متأخر، في وقت لم يكن فيه مستقبله الرياضي مضمونًا.

أما والده، فدعمه منذ البداية، فيما أوضح صلاح أن والدته كانت تدعمه هي الأخرى، لكن دعمها كان ممزوجًا بالخوف عليه.

ورغم مرور نحو عقدين، بقيت بين صلاح ووالدته عادة لم تتغير، إذ كشف أنه يتصل بها قبل كل مباراة، وأنه حافظ على هذا التقليد طوال مسيرته تقريبًا.

وتوقف صلاح عند الطريقة التي صنعت بها سنوات الاحتراف شخصيته، بعدما تنقل بين مصر وسويسرا وإيطاليا وإنكلترا قبل وصوله إلى تركيا.

من مصر إلى تركيا

وأوضح أنه لا يفضل الهرب من المشكلات عندما تواجهه، بل يسعى إلى فهمها أولًا ثم البحث عن حل لها، معتبرًا أن هذه العقلية ساعدته على التأقلم مع البيئات والثقافات المختلفة التي عاش فيها.

وعاد إلى الهدف الذي وضعه لنفسه منذ مغادرة مصر، قائلًا: "أردت تحقيق ما لم يحققه أي لاعب مصري من قبل".

لكن صلاح يرى أن أثر مسيرته لم يعد يقتصر على الألقاب والأرقام، إذ تحدث عن اعتزازه برؤية أطفال في مصر وإفريقيا يستمدون الأمل من تجربته، لافتًا أن هذا الشعور يتجاوز بالنسبة إليه قيمة أي بطولة.

وعندما سئل عن أكثر ما يفتقده في مصر، لم يختر الطعام، بل تحدث عن الناس والأجواء وحس الفكاهة المصري وتفاصيل الحياة اليومية، وصولًا إلى الشعور الذي يمنحه إياه مجرد استنشاق هواء بلاده.

واختتم صلاح المقابلة برسالة مباشرة إلى جماهير طرابزون سبور، داعيًا إياهم إلى الاستمرار في دعم الفريق، وخصوصًا عندما يمر بفترات صعبة خلال الموسم.

وأكد أن اللاعبين سيقدمون أقصى ما لديهم من أجل المنافسة على البطولات، واضعًا أمامه هدفًا كبيرًا في تجربته الجديدة: قيادة طرابزون إلى لقب أوروبي، إلى جانب المنافسة بقوة على الدوري التركي.

تابع القراءة

المصادر

ترجمات