الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2026
Close

مخاطر صحية خطيرة.. دراسة تكشف تأثير امتلاك الهواتف قبل سن المراهقة

مخاطر صحية خطيرة.. دراسة تكشف تأثير امتلاك الهواتف قبل سن المراهقة

شارك القصة

يملك ما يقرب من ثلثي الأطفال الذين شاركوا بالدراسة هواتف ذكية قبل سن 12 عامًا- غيتي
يملك ما يقرب من ثلثي الأطفال الذين شاركوا بالدراسة هواتف ذكية قبل سن 12 عامًا- غيتي
الخط
وجدت دراسة أميركية أن الأطفال الذين يمتلكون هواتف ذكية هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 31% وأكثر عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 40%.

يرتبط امتلاك هواتف ذكية في مرحلة المراهقة المبكرة باحتمالات أعلى للإصابة بالاكتئاب والسمنة وعدم كفاية النوم، وفق ما أظهرت دراسة أميركية واسعة. 

وجرى استطلاع آراء أكثر من 10500 فتى وفتاة من 21 ولاية بين عامي 2018 و2021، وتمّ فحصهم أيضًا للكشف عن الاكتئاب والسمنة وما إذا كانوا يحصلون على تسع ساعات كاملة من النوم كل ليلة أم لا.

وأفاد الباحثون في مجلة "بيدياتريكس" (طب الأطفال)، بأنّ ما يقرب من ثلثي الأطفال يمتلكون هاتفًا ذكيًا قبل سن 12 عامًا.

امتلاك هواتف ذكية يرفع خطر إصابة الأطفال بالسمنة والاكتئاب

ووجد الباحثون أنّ هؤلاء الصغار الذين يمتلكون هواتف ذكية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 31% وأكثر عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 40% وأكثر عرضة للإصابة بنقص النوم بنسبة 62% مقارنة بأقرانهم الذين لا يمتلكون هواتف ذكية.

وبحلول سن 13 عامًا، كان الأطفال الذين لم يملكوا هاتفًا ذكيًا في سن 12 عامًا ولكنّهم حصلوا على هاتف ذكي في العام الماضي، أكثر عرضة بنسبة 57% للإبلاغ عن أعراض الاكتئاب السريري و50% أكثر عرضة لعدم الحصول على قسط كاف من النوم مقارنة بالأطفال الذين لم يمتلكوا هواتف ذكية بعد.

كما وجد الباحثون أنّه كلما كان الأطفال أصغر سنًا عند حصولهم على هاتف ذكي، زادت احتمالات إصابتهم بالسمنة وعدم كفاية النوم في سن 13 عامًا.

الهواتف عامل مؤثر في صحة المراهقين

وقال الطبيب ران بارزيلاي من مستشفى جامعة بنسلفانيا والذي قاد الدراسة، في بيان: "تشير النتائج التي توصّلنا إليها إلى أنّه يجب أن ننظر إلى الهواتف الذكية كعامل مؤثر مهم في صحة المراهقين، وأن نتعامل مع قرار إعطاء الطفل هاتفًا بحذر ونأخذ بعين الاعتبار التأثيرات المحتملة على حياته وصحته". 

ولا يُمكن للدراسة أن تُثبت أنّ الهواتف الذكية هي التي تسبّبت في هذه المشاكل.

وقال بارزيلاي: "إنه بدلًا من ذلك، ندعو إلى التفكير بعناية في الآثار الصحية المترتبة، والموازنة بين العواقب الإيجابية والسلبية على حد سواء". 

وأضاف: "بالنسبة للعديد من المراهقين، يمكن للهواتف الذكية أن تلعب دورًا بناء من خلال تعزيز الروابط الاجتماعية، ودعم التعلم، وتوفير إمكانية الوصول إلى المعلومات والموارد التي تُعزّز النمو الشخصي". 

تابع القراءة

المصادر

رويترز