مخالفة بكلفة قاسية.. الجيش الألماني يعلن تعرضه للسرقة
أعلن المتحدث باسم الجيش الألماني أن شحنة ذخيرة مخصّصة للقوات المسلحة الألمانية تعرضت للسرقة من شاحنة تابعة لمقاول مدني.
وأوضح المتحدث، أن السرقة وقعَت من مقطورة مركبة النقل التي كانت متوقفة طوال الليل.
وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن الصناديق المسروقة تضم نحو 20 ألف قطعة من الذخيرة، سُرقت من شاحنة كانت متوقفة أمام أحد الفنادق في مدينة ماغدبورغ شرقي البلاد.
من جهتها، أوضحت مجلة دير شبيغل أن التقديرات الأولية تُشير إلى فقدان نحو 10 آلاف طلقة من الذخيرة القتالية للمسدسات، و9,900 طلقة من ذخيرة المناورة الفارغة الخاصة بالبنادق الهجومية، إضافة إلى ما يُعرف بالذخيرة الدخانية.
تفاصيل سرقة الجيش الألماني
وبحسب المجلة، يبدو أن السائق قرر من دون تنسيق مسبق المبيت في فندق ببلدة بورغ، وهو ما قد يكون أتاح فرصة تنفيذ عملية السرقة.
وأكد المتحدث العسكري أنه تم اكتشاف فقدان الذخيرة عند تسليم بقية الشحنة إلى الثكنة المستهدفة، لتُبلَّغ السلطات الأمنية فورُا وتبدأ تحقيقاتها، مشددًا على أن الجيش يتعامل مع الحادثة بجدية ويجري تحقيقًا شاملاً.
من جانبها، أكدت متحدثة باسم شرطة ستيندال القريبة فتح تحقيق رسمي، من دون الخوض في تفاصيل إضافية.
ونقلت دير شبيغل عن مصادر في القوات المسلحة استبعادها أن تكون الواقعة “سرقة عشوائية”، مرجحة أن عملية النقل كانت تحت مراقبة مسبقة وأن منفذي السرقة استغلوا توقف السائق غير المخطط له في بورغ.
وأشارت المجلة إلى أن المقاول خالف البروتوكولات الأمنية من خلال الاكتفاء بسائق واحد لنقل شحنة حساسة كهذه، بينما كان من المفترض وجود سائقين اثنين على الأقل.
تأتي الحادثة في وقت تعمل فيه ألمانيا على إعادة تأهيل قواتها المسلحة، التي عانت من الإهمال لسنوات، في ظل تنامي التهديدات من جانب روسيا. كما أقرّت برلين الأسبوع الماضي موازنة عام 2026، التي تشمل ديونًا كبيرة لتعزيز الإنفاق الدفاعي، إلى جانب اتفاق الائتلاف الحاكم – بقيادة المحافظين – على نموذج جديد للخدمة العسكرية لجذب مزيد من المجندين