الجمعة 16 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

مخاوف بيئية.. تسرب نفطي من ناقلة خاضعة للعقوبات قبالة سواحل عُمان 

مخاوف بيئية.. تسرب نفطي من ناقلة خاضعة للعقوبات قبالة سواحل عُمان 

شارك القصة

الناقلة حملت نفطًا روسيًا من ميناء على البحر الأسود - غيتي
الناقلة حملت نفطًا روسيًا من ميناء على البحر الأسود - غيتي
الناقلة حملت نفطًا روسيًا من ميناء على البحر الأسود - غيتي
الخط
أظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة "كارولين بيزينجي" حملت نفطًا روسيًا من ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود، قبل أن تنطلق في أحدث رحلاتها.

أظهرت تحليلات لصور أقمار صناعية وآراء خبراء في الشحن البحري أن ناقلة نفط خاضعة للعقوبات تتسرب منها كميات من النفط قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما أثار مخاوف من أضرار بيئية محتملة في المناطق الساحلية القريبة.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة "كارولين بيزينجي" حملت نفطًا روسيًا من ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود، قبل أن تنطلق في أحدث رحلاتها.

ماذا حدث للسفينة؟

وقال مصدران في مجال الأمن البحري إن السفينة أبلغت للمرة الأولى عن مواجهة صعوبات في 8 يونيو/ حزيران الفائت قبالة ميناء المكلا جنوب اليمن، مشيرين إلى أن التقييمات الأولية تشير إلى وقوع انفجار على متنها.

وأظهرت صورة التقطت في 28 يوليو/ تموز الجاري، بقعة نفطية داكنة في المياه قرب السفينة، إضافة إلى بقع أفتح لونًا شمالي جزيرة القبلية القريبة من سواحل عُمان، وهي جزء من منطقة بحرية محمية.

وقال فيم شفاينينبيرخ، أخصائي الاستشعار عن بُعد لدى منظمة "باكس" الهولندية، بعد مراجعة الصور: "تشير البقع النفطية الداكنة إلى أن أحد هياكل سفينة تخزين النفط الخام على الأقل يبدو أنه تعرض لثقب، وأن السفينة تتسرب منها كميات من النفط الخام".

وأضاف أن موسم الرياح الموسمية في المنطقة، الذي يبلغ ذروته عادة في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، قد يؤدي إلى ظروف جوية قاسية تساعد على انتشار النفط بسرعة.

مخاوف من تضرر هيكل السفينة

وأكدت "رويترز" أن السفينة الظاهرة في صور الأقمار الصناعية الحديثة هي ناقلة "كارولين بيزينجي"، بعد مطابقة هياكل سطحها وطلائها مع صور أرشيفية للسفينة.

وتخضع الناقلة لعقوبات من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا للاشتباه في مشاركتها في نقل وقود روسي.

في السياق، قال خبير متخصص في ناقلات النفط، بعد مراجعة صور الأقمار الصناعية، إن السفينة تبدو مائلة على الأرجح، فيما حذرت مصادر بحرية أخرى من احتمال انشطارها في مرحلة لاحقة.

وقال متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إن السفينة لم تنقسم حتى الآن، مشيرًا إلى أن مناقشات تجري بين السلطات بشأن التعامل مع المخاطر المرتبطة بالسلامة والبيئة، وأن المنظمة تراقب الوضع عن كثب.

تستخدم روسيا ناقلات نفط قديمة، غالبًا ما تكون في حالة فنية متردية، ضمن ما يعرف بـ"أسطول الظل" بهدف التحايل على العقوبات الغربية المفروضة على صادراتها النفطية.

ولم يتضح ما إذا كانت الأضرار التي لحقت بالناقلة ناتجة عن انفجار مرتبط بهجوم محتمل من أوكرانيا، التي استهدفت سابقًا ناقلات مرتبطة بروسيا، أم أنها جاءت نتيجة تطورات مرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.

تابع القراءة

المصادر

رويترز