الأحد 8 مارس / مارس 2026

مخاوف من تجدد الاشتباكات.. هدوء حذر يخيّم على العاصمة الليبية

مخاوف من تجدد الاشتباكات.. هدوء حذر يخيّم على العاصمة الليبية

شارك القصة

تشهد ليبيا ترقبًا وسط مخاوف من عودة الاشتباكات إلى شوارع العاصمة طرابلس- رويترز
تشهد ليبيا ترقبًا وسط مخاوف من عودة الاشتباكات إلى شوارع العاصمة طرابلس - رويترز
الخط
نشرت حكومة الوحدة الوطنية مشاهد توثق تدمير سياج مبنى رئاسة الوزراء وقالت إنها أحبطت محاولة اقتحام نفذّتها مجموعة من المتظاهرين.

يسود الهدوء العاصمة الليبية طرابلس بعد اشتباك عدد من المتظاهرين مع قوات الأمن عند مبنى رئاسة الوزراء. 

فقد خرجت مظاهرات في ميدان الشهداء الجمعة وسط تواجد لعناصر الأمن، لكن عددًا من المتظاهرين توجهوا إلى مبنى رئاسة الوزراء، بحسب مراسل التلفزيون العربي في طرابلس إبراهيم العبدلي. 

ونشرت حكومة الوحدة الوطنية مشاهد توثق تدمير سياج مبنى رئاسة الوزراء وقالت إنها أحبطت محاولة اقتحام نفذّتها مجموعة من المتظاهرين وصفتها بالمندسّة. كما نعت الحكومة أحد عناصر قوى الأمن الذي قتل أثناء تأمين مبنى رئاسة الوزراء. 

وأشار مراسلنا إلى ترقب يسود البلاد وسط مخاوف من عودة الاشتباكات إلى شوارع العاصمة الليبية، لافتًا إلى أن قوة فض النزاع لا زالت موجودة في شوارع العاصمة بموجب الهدنة القائمة. ويطالب الليبيون بضمانات لاستمرار وقف إطلاق النار. 

ووردت أنباء عن اجتماع للمجلس الرئاسي بعد الاستماع لمطالب الليبيين.

وأكّدت بعثة الأمم المتحدة على حق المواطنين في التظاهر إلا أنها حذّرت من أي تصعيد محتمل خلال المظاهرات وهو ما حدث خلال الليلة الماضية. كما دعت البعثة جميع الأطراف للالتزام بحماية المدنيين.

دعوات لحل النزاع القائم في ليبيا

وشدّدت على أن العنف ضد المدنيين يعد انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان وأن هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم. كما ضمت السفارة الأميركية صوتها إلى البعثة الأممية، إذ طالبت بضرورة حل النزاع القائم في ليبيا. 

وبدأت الاشتباكات في ليبيا بعد إعلان رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة حلّ أجهزة أمنية مرتبطة بجهاز دعم الاستقرار.

وكانت القوات الحكومية قد أطاحت بذلك الجهاز خلال عملية عسكرية خاطفة بعد مقتل قائده في ظروف غامضة. وقد فجر ذلك ردود فعل عنيفة وأذكى الجدل القانوني بشأن بتضارب الصلاحيات.

وشكل مجلس النواب لجنة مشتركة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للدولة، لفرز ودراسة ملفات المرشحين لمنصب رئيس الحكومة، في محاولة جديدة على ما يبدو من المجلس لتنحية حكومة الوحدة المعترف بها دوليًا بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي رفض مرات عدة الاستقالة من منصبه، قبل تسليم سلطات حكومته إلى جهة منتخبة، ما دفع مجلس النواب إلى تعيين رئيس حكومة مواز هو أسامة حماد.

وفي الأثناء، تتصاعد التحذيرات الدولية من خطورة الأوضاع على الساحة الليبية وانعكاساتها المحتملة داخليًا وإقليميًا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي